وكذلك الحلف بنحو وأبيك ولعمرك ونحو ذلك. الشافعية - قالوا: يكره الحلف بغير الله تعالى إذا لم يقصد شيئاً مما ذكر في أعلى الصحيفة ويكره الحلف بالطلاق. الحنابلة - قالوا: يحرم الحلف بغير الله تعالى وصفاته ولو بنبي أو ولي،
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد