وأما حد العورة من الصغير فمفصلة في المذاهب (٤) . وكل ما حرم النظر إليه حرم لمسه بلا حائل، ولو بدون شهوة.
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
وأما حد العورة من الصغير فمفصلة في المذاهب (٤) . وكل ما حرم النظر إليه حرم لمسه بلا حائل، ولو بدون شهوة.