فإن لم يجد من يسأله فإنه يصلي إلى أي جهة يختارها وتصح صلاته. وبهذا تعلم أن المالكية متفقون مع الحنفية في ضرورة اتباع المحاريب القديمة، الا أن المالكية اقتصروا على أربعة منها، والحنفية قالوا: إن جميع المحاريب التي بناها الصحابة والتابعون مقدمة على ما عداها من أمارات القبلة، ومختلفون في السؤال والتحري، فالحنفية يقولون: إذا لم يجد محاريب،
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد