فإن حرمة دم الآدمي أقوى من حرمة البيت. المالكية قالوا: لو قتل شخص إنساناً في الحل ثم دخل الحرم بعد ارتكاب جنايته فلا يؤخر، بل يجب إخراجه من الحرم، ويقام عليه الحد خارج الحرم،
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
فإن حرمة دم الآدمي أقوى من حرمة البيت. المالكية قالوا: لو قتل شخص إنساناً في الحل ثم دخل الحرم بعد ارتكاب جنايته فلا يؤخر، بل يجب إخراجه من الحرم، ويقام عليه الحد خارج الحرم،