فلا ضمان فيه، لأن الجراحة إذا سرت صارت قتلاً، وصارت الأطراف تابعة للنفس، والنفس مهدرة، فكذلك ما يتبعها. هذا كله إذا طرأت الردة بعد الجرح،
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
فلا ضمان فيه، لأن الجراحة إذا سرت صارت قتلاً، وصارت الأطراف تابعة للنفس، والنفس مهدرة، فكذلك ما يتبعها. هذا كله إذا طرأت الردة بعد الجرح،