المسألة ٦٬٧٠٨الفقه على المذاهب الأربعةالفقه المقارنج ١ ص ٤٢٧ج ١ ص ٤٢٧ وإذا أتمها فإن صلاته تكون صحيحة إذا لم يترك الجلوس الأول، لأنه فرض في هذه الحالة، ولكنه يكون مسيئاً بترك الواجب، وهو وإن كان لا يعذب على تركه بالنار، ولكنه يحرم من شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، كما تقدم. اقرأ الباب كاملًاانسخ مع المصدر في الخريطة: الصلاةالمقارنة