ثم يسلم الثانية ناوياً بها من على يساره، ويرفع يديه عند كل تكبيرة، ويضعهما تحت صدره، كما في الصلاة. الحنابلة قالوا: صفتها أن يقف المصلي عند صدر الذكر، ووسط الأنثى،
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
ثم يسلم الثانية ناوياً بها من على يساره، ويرفع يديه عند كل تكبيرة، ويضعهما تحت صدره، كما في الصلاة. الحنابلة قالوا: صفتها أن يقف المصلي عند صدر الذكر، ووسط الأنثى،