وإن كان قد دخلها وعمل فيها بإذنه، فالواجد أحق من المالك. الشافعية قالوا: المعدن ما يستخرج من مكان خلقه الله تعالى فيه، وهو خاص هنا بالذهب والفضة،
الشروح عليها
لا شرح مربوط بهذا الكتاب بعد
وإن كان قد دخلها وعمل فيها بإذنه، فالواجد أحق من المالك. الشافعية قالوا: المعدن ما يستخرج من مكان خلقه الله تعالى فيه، وهو خاص هنا بالذهب والفضة،