الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
فيمَ تُصرف الوصية بمال «في سبيل الله»؟
لم تذكره المصادر
الوصية بمال في سبيل الله تُصرف في الغزو، لأن الغزو وجهها عند الموصي، وبه ورد ذكر النفقة في سبيل الله في القرآن
في الغزوالوصية بمال في سبيل الله تُعطى لمن أراد الغزو ولا يجزئ غيره، لأن إعطاء الغزو هو وجه الباب، ولو قال في سبيل الخير أو البر أجزأ غيره
للغزاة فقطلم تذكره المصادر
[باب ذكر الوصية في سبيل الله] واختلفوا فيمن أوصى بشيء يجعل في سبيل الله، فقالت طائفة: وجه ذلك أن يخرج في الغزو. روينا عن أبي الدرداء أنه قال في رجل أوصى بشيء في سبيل الله قال: في المجاهدين. ٧٠٤١ - حدثنا موسى بن هارون قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن [أبي] (١) إسحاق، عن [أبي حبيبة] (٢) عن أبي الدرداء في رجل أوصى بشيء في سبيل الله قال: في المجاهدين (٣). وقال مالك (٤) في الرجل يوصي فيقول كذا وكذا من ثلثي في سبيل الله، قال: أرى أن يخرج في الغزو، لأن ذلك وجهه فيما يرى الذي أوصى فيه، وإن كانت وجوه الخير كلها في سبيل الله، وأن الله ذكر النفقة في سبيل الله في كتابه ﴿الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله﴾ وذلك في الغزو. وسئل الأوزاعي عن الرجل يوصي بالمال العظيم في سبيل الله، ه
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.