فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الوصية في سبيل الله

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

فيمَ تُصرف الوصية بمال «في سبيل الله»؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

الوصية بمال في سبيل الله تُصرف في الغزو، لأن الغزو وجهها عند الموصي، وبه ورد ذكر النفقة في سبيل الله في القرآن

في الغزو
الشافعية

الوصية بمال في سبيل الله تُعطى لمن أراد الغزو ولا يجزئ غيره، لأن إعطاء الغزو هو وجه الباب، ولو قال في سبيل الخير أو البر أجزأ غيره

للغزاة فقط
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

[باب ذكر الوصية في سبيل الله] واختلفوا فيمن أوصى بشيء يجعل في سبيل الله، فقالت طائفة: وجه ذلك أن يخرج في الغزو. روينا عن أبي الدرداء أنه قال في رجل أوصى بشيء في سبيل الله قال: في المجاهدين. ٧٠٤١ - حدثنا موسى بن هارون قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن [أبي] (١) إسحاق، عن [أبي حبيبة] (٢) عن أبي الدرداء في رجل أوصى بشيء في سبيل الله قال: في المجاهدين (٣). وقال مالك (٤) في الرجل يوصي فيقول كذا وكذا من ثلثي في سبيل الله، قال: أرى أن يخرج في الغزو، لأن ذلك وجهه فيما يرى الذي أوصى فيه، وإن كانت وجوه الخير كلها في سبيل الله، وأن الله ذكر النفقة في سبيل الله في كتابه ﴿الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله﴾ وذلك في الغزو. وسئل الأوزاعي عن الرجل يوصي بالمال العظيم في سبيل الله، ه

«الأوسط» لابن المنذر ج ٨ ص ٥٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

في الغزو

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

للغزاة فقط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.