فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إباحة الطلاق

في ١ كتاب مقارن٠ مذاهب

هل الطلاق مباح أم محظور؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

[ذكر إباحة الطلاق] قال أبو بكر: أباح الله - جل ثناؤه - الطلاق في كتابه فقال: ﴿يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن﴾ (٢)، وثبت أن نبي الله ﷺ قال لعمر حين سأله عن طلاق ابن عمر: "فإذا طهرت فليطلقها إن شاء" (٣)، ففي إباحة الله ﷿ الطلاق في كتابه ولسان نبيه ﷺ أن الطلاق مباح وليس بمحظور، ودل طلاق النبي ﷺ حفصة على مثل ذلك. ٧٥٩١ - حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ قال: حدثنا يوسف بن بهلول، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن صالح بن صالح، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن عمر، أن النبي ﷺ طلق حفصة ثم راجعها (٤). (١) أخرجه الترمذي (١١٩٢)، والحاكم (٢/ ٣٠٧) من طريق يعلى بن شبيب عن هشام به وقال: هذا حديث صحيح الإسناد قال الترمذي: حدثنا أبو كريب، حدثنا عبد الله بن إدريس عن هشام بن عروة

«الأوسط» لابن المنذر ج ٩ ص ١٣٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.