الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما الحكم إذا حلف رجلان بالطلاق على أمرين متناقضين كقول أحدهما غراب وقول الآخر حمام؟
لم تذكره المصادر
الرجلان الحالفان بالطلاق على أمرين متناقضين يُدَيَّنان ولا يُحكم بحنث، قاله مالك فيمن حلف بالطلاق إن كان فعل كذا والآخر إن لم يكن فعله، ولا يحسبان.
يُدَيَّنانالرجلان الحالفان بالطلاق على أمرين متناقضين يُدَيَّنان، نُسب إليه أن القول يشبه مذهبه، ولا يُدفع يقين النكاح بشك الحنث.
يُدَيَّنانلم تذكره المصادر
[ذكر الطلاق المشكل الذي لا يعلم له وجوب ولا بطول] اختلف أهل العلم في الرجلين يحلفان على الشيء يختلفان فيه كاختلافهما في الطير، يقول أحدهما: هذا غراب ويحلف عليه بالطلاق، ويقول الآخر: بل هو حمام ويحلف عليه بالطلاق. فقالت طائفة: يدينان. كذلك قال عطاء، والشعبي، والحارث العكلي، والزهري، والثوري، وهو يشبه مذهب الشافعي وأبي ثور. وقال مالك (٤) في الرجل يقول: امرأته طالق إن كان فعل كذا وكذا، ويقول الآخر: امرأته طالق إن لم يكن فعله، قال: يدينان ذلك جميعا، ولا يحسبان. (١) "التنبيه" للشيرازي (١/ ١٧٥ - باب الطلاق).(٢) "الكافي"للقرطبي (١/ ٢٦٨ - باب جامع الأيمان بالطلاق).(٣) "فتاوى السغدي" (١/ ٣٤٢).(٤) "المدونة الكبرى" (٢/ ٦١ - فيمن قال لامرأته: أنت طالق إن كنت تحبيني أو إن .... ). وفيه قول ثان: وهو أن يحم
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.