ما حكم من اشترى سلعة بها عيب لم يعلمه ثم حدث عندها عيب آخر عند المشتري، ثم ظهر العيب القديم؟
بعبارة أبسطاشتريت سلعة فيها عيب لم أعلمه، ثم حدث فيها عيب آخر عندي، فما حقّي؟
الجواب في كل مذهب
الحنفية
المشتري الذي حدث عنده عيب آخر ثم وجد العيب القديميرجع بأرش العيب الأول ولا يرد، ذكره عن أصحاب الرأي، ولا سبيل إلى الرد
أرش بلا رد
المالكية
المشتري الذي حدث عنده عيب آخر ثم وجد العيب القديميخير بين الأرش أو الرد مع غرم نقص العيب الحادث، إن كان العيب الحادث مفسدًا كالقطع والعور؛ له وضع قدر العيب القديم من الثمن أو رد العبد مع غرم ما أصابه
تخيير
الشافعية
المشتري الذي حدث عنده عيب آخر ثم وجد العيب القديميرجع بأرش العيب الأول ولا يرد، لا سبيل إلى الرد
أرش بلا رد
الحنابلة
المشتري الذي حدث عنده عيب آخر ثم وجد العيب القديميخير بين رد السلعة مع نقصان القطع أو إمساكها مع الأرش، ذكره في الثوب المقطوع، وهو قول أحمد وإسحاق
تخيير
نص المسألة
[ذكر العيب يحدث عند المشتري بالسلعة ويجد عيبا قديما] اختلف أهل العلم في الرجل يشتري السلعة وبها عيب لم يعلمه، ثم يحدث عيب آخر عند المشتري. = البيهقي: حديث شريك ليس يثبت؛ تفرد به شريك، وكان في كتابه عن أشعث بن سوار.(١) "المبسوط" للسرخسي (٣٠/ ١٤٨ - كتاب اختلاف أبي حنيفة وابن أبي ليلى).(٢) "مسائل أحمد وإسحاق رواية الكوسج" (٣٢٤٩).(٣) "الموطأ" (٢/ ٤٧٨ - باب العيب في الرقيق).(٤) "الأم" (٦/ ٢٧٢ - باب بيع البراءة). فقالت طائفة: يرد عليه البائع أرش العيب الأول، ولا سبيل إلى الرد، هكذا قال ابن شبرمة وسفيان الثوري والشافعي (١)، وأصحاب الرأي، وروي هذا القول عن النخعي، وابن سيرين، والزهري. وقالت طائفة: يردها ويرد معها نقصان العيب الذي حدث عند المشتري، يروى هذا القول عن حماد، وبه قال أبو ثور. وفيه قول ثال