الحنفية
تثنيةلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تُثنّى الإقامة أم تُفرد؟
الإقامة تُثنّى مثنى مثنى، نُسب القول بتثنية الأذان والإقامة إلى أصحاب الرأي وسفيان الثوري.
تثنيةالإقامة تُفرد (فرادى)، احتُج بحديث أنس: أُمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة.
إفرادالإقامة تُفرد (فرادى)، احتُج بحديث أنس: أُمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة.
إفرادالإقامة تُفرد (فرادى)، احتُج بحديث أنس: أُمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة.
إفراد[ذكر اختلاف أهل العلم في تثنية الإقامة وإفرادها] اختلف أهل العلم في تثنية الإقامة وإفرادها، ففي مذهب مالك (٣) وأهل الحجاز، والأوزاعي وأهل الشام، والشافعي (٤) وأصحابه، ويحيى بن يحيى، وأحمد بن حنبل، وإسحاق (٥)، وأبي ثور: الإقامة فرادى. واحتجوا بحديث أنس. ١١٦٢ - حدثنا علي بن الحسن، قال: نا عبد الله عن سفيان، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك قال: أُمِر بلال أن يشفع الأذان، وأن يوتر الإقامة (٦). (١) "مسائل أحمد وإسحاق برواية الكوسج" (١٦٨).(٢) "المبسوط" للسرخسي (١/ ٢٧٠ - باب الأذان).(٣) "المدونة الكبرى" (١/ ١٥٨ - باب ما جاء في الأذان والإقامة).(٤) "الأم" (١/ ١٧٣ - باب حكاية الأذان).(٥) "مسائل أحمد وإسحاق رواية الكوسج" (١٦٨).(٦) أخرجه عبد الرزاق (١٧٩٥)، والدارمي (١١٩٨)، وابن خزيمة (٣٦٦)
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«المجموع شرح المهذب» ج ٣ ص ٩٠
بِخِلَافِ الْأَذَانِ: وَأَجَابُوا عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ بِأَنَّ ابْنَ أَبِي لَيْلَى لَمْ يُدْرِكْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ وَلَمْ يُدْرِكْ أَيْضًا مُعَاذًا هَكَذَا أَجَابَ بِهِ حُفَّاظُ الْحَدِيثِ وَاتَّفَقُوا عَلَيْهِ وَلِأَنَّ الْمَشْهُورَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ إفْرَادُ الْإِقَامَةِ كَمَا سَبَقَ فِي أَوَّلِ الْبَابِ فِي حَدِيثِ بَدْءِ الْأَذَانِ قَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ سَمِعْتُ الامام محمد بن يحيى الدهلي يَقُولُ لَيْسَ فِي أَخْبَارِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ فِي الْأَذَانِ أَصَحُّ مِنْ هَذَا يَعْنِي الرِّوَايَةَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا فِي أَوَّلِ الْبَابِ وَعَنْ حَدِيثِ أَبِي مَحْذُورَةَ أَنَّ الرِّوَايَةَ اخْتَلَفَتْ عَنْهُ فَرَوَى جَمَاعَةٌ عَنْهُ إفْرَادُ الْإِقَامَةِ وَآخَرُونَ تَثْنِيَتُهَا وَقَدْ رَوَى ابْنُ خُزَيْمَةَ وَالدَّارَقُطْنِيِّ وَالْبَيْهَقِيُّ طُرُقَهُمْ وَبَيَّنُوهَا وَقَدْ اتَّفَقْنَا نَحْنُ وَأَصْحَابُ أَبِي حَنِيفَةَ عَلَى أَنَّ حَدِيثَ
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.