الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل تُكره كتابة العبد الذي لا حرفة له ولا مال؟
لم تذكره المصادر
كتابة العبد الذي لا حرفة له جائزة غير مكروهة، رخّص فيها مالك، كما نقله ابن القاسم وابن أبي أويس عنه.
جائزةكتابة العبد الذي لا حرفة له جائزة غير مكروهة، رخّص فيها الشافعي.
جائزةكتابة العبد الذي لا حرفة له مكروهة، قال أحمد: أكره أن يكاتب إذا لم تكن له حرفة.
مكروهة[ذكر كتابة من لا حرفة له] اختلف أهل العلم في كتابة من لا حرفة له. فكرهت طائفة أن يكاتب العبد الذي لا حرفة له على مسألة الناس، كره ذلك ابن عمر. ٨٧٠٨ - حدثنا علي بن الحسن، قال: حدثنا عبد الله، عن سفيان، عن عبد الكريم الجزري، عن نافع قال: كان ابن عمر يكره أن يكاتب عبده إذا لم يكن له أجرته، يقول يطعمني من أوساخ الناس (١). ٨٧٠٩ - حدثنا موسى، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا ثور، عن يونس بن سيف، عن حزام بن حكيم قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمير: أما بعد، فإنه من قبلك من المسلمين أن يكاتبوا أرقاءهم على مسألة الناس (٢). ٨٧١٠ - حدثنا يحيى بن محمد، قال: حدثنا أبو عمر الحوضي، قال: حدثنا شعبة، عن أبي جعفر، عن أبي ليلى - رجل من كنده - عن سلمان، قال: قال عبد له: كاتبني. قال: ألك م
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.