الحنفية
جائزةموضعها في«تبيين الحقائق» ج ٥ ص ١٥٥
أَلَا تَرَى أَنَّهُ إذَا كَاتَبَهُ عَلَى وَصِيفٍ أَوْ نَحْوِهِ تَجُوزُ الْكِتَابَةُ وَتَجِبُ الْقِيمَةُ فَكَأَنَّهُ كَاتَبَهُ عَلَى الْقِيمَةِ، وَلِهَذَا يُجْبَرُ الْمَوْلَى عَلَى قَبُولِ الْقِيمَةِ،
هل تجوز كتابة العبد على وصفاء أو رقيق؟
الكتابة على الوصفاء جائزة إذا كاتبه على ألف درهم ووصيف، قال أصحاب الرأي: إذا كاتبه على ألف درهم وعلى وصيف فهو جائز
جائزةالكتابة على الوصفاء جائزة ولو لم تُذكر صفتهم، قال مالك: ما زال ذلك من شأن الناس، ويقوّمه أهل المعرفة بالقيمة
جائزةالكتابة على الوصفاء تجوز إذا بُيّن الجنس والصفة، يوصفون كما في السلم، وتكون الكتابة على نجوم في أوقات معلومة
جائزة بشرطالكتابة على الوصفاء جائزة (رخّص فيها أحمد)
جائزة[ذكر الكتابة على الوصفاء] ٨٧٢١ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق (٢)، عن معمر، عن أيوب، عن نافع أن حفصة كاتبت غلاما لها على وصفاء، قال نافع: قد رأيت بعضهم (٣). ٨٧٢٢ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق (٤)، عن هشيم، قال: أخبرني شيخ من بني سليم - يقال له: عبد الحميد بن سوار - قال: حدثتني ختنة لي - كانت مولاة لأبي برزة الأسلمي يقال لها: سارة - عن أبي برزة، أنه كاتب غلاما له على رقيق (٥). وممن رخص في الكتابة على (الوصف) (٦) الحسن البصري، وإبراهيم النخعي، وسعيد بن جبير، والزهري، وابن شبرمة، وأحمد بن (١) أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (١/ ١٩٠)، والحاكم في "المستدرك" (٣/ ٦٠٣)، وقال الذهبي في "السير" (١/ ٥٣٤): هذا حديث منكر غير صحيح.قلت: والثابت أنه كاتب على ثلاثمائة ودية. أخرجه أحمد (٥/ ٤٤١ - ٤٤٤) وغيره في قصة إسل
موضعها في«تبيين الحقائق» ج ٥ ص ١٥٥
أَلَا تَرَى أَنَّهُ إذَا كَاتَبَهُ عَلَى وَصِيفٍ أَوْ نَحْوِهِ تَجُوزُ الْكِتَابَةُ وَتَجِبُ الْقِيمَةُ فَكَأَنَّهُ كَاتَبَهُ عَلَى الْقِيمَةِ، وَلِهَذَا يُجْبَرُ الْمَوْلَى عَلَى قَبُولِ الْقِيمَةِ،
موضعها في«المدونة» ج ٢ ص ٤٥٥
ِ قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إنْ كَاتَبْتُ عَبْدِي عَلَى شَيْءٍ مِنْ الْغَرَرِ وَمَا لَا يَجُوزُ فِي الْبُيُوعِ أَتَجُوزُ الْكِتَابَةُ أَمْ لَا؟ قَالَ: سَأَلْتُ مَالِكًا أَوْ سُئِلَ وَأَنَا عِنْدَهُ عَنْ الرَّجُلِ يُكَاتِبُ عَبْدَهُ عَلَى وُصَفَاءَ حُمْرَانٍ أَوْ سُودَانٍ وَلَا يَصِفَهُمْ قَالَ مَالِكٌ: يُعْطِي وَسَطًا مِنْ وُصَفَاءِ الْحُمْرَانِ وَوَسَطًا مِنْ وُصَفَاءِ السُّودَانِ مِثْلَ النِّكَاحِ، فَعَلَى هَذَا فَقِسْ جَمِيعَ مَا سَأَلْتَ عَنْهُ.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.