فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الكتابة على الوصفاء

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تجوز كتابة العبد على وصفاء أو رقيق؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الكتابة على الوصفاء جائزة إذا كاتبه على ألف درهم ووصيف، قال أصحاب الرأي: إذا كاتبه على ألف درهم وعلى وصيف فهو جائز

جائزة
المالكية

الكتابة على الوصفاء جائزة ولو لم تُذكر صفتهم، قال مالك: ما زال ذلك من شأن الناس، ويقوّمه أهل المعرفة بالقيمة

جائزة
الشافعية

الكتابة على الوصفاء تجوز إذا بُيّن الجنس والصفة، يوصفون كما في السلم، وتكون الكتابة على نجوم في أوقات معلومة

جائزة بشرط
الحنابلة

الكتابة على الوصفاء جائزة (رخّص فيها أحمد)

جائزة

نص المسألة

[ذكر الكتابة على الوصفاء] ٨٧٢١ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق (٢)، عن معمر، عن أيوب، عن نافع أن حفصة كاتبت غلاما لها على وصفاء، قال نافع: قد رأيت بعضهم (٣). ٨٧٢٢ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق (٤)، عن هشيم، قال: أخبرني شيخ من بني سليم - يقال له: عبد الحميد بن سوار - قال: حدثتني ختنة لي - كانت مولاة لأبي برزة الأسلمي يقال لها: سارة - عن أبي برزة، أنه كاتب غلاما له على رقيق (٥). وممن رخص في الكتابة على (الوصف) (٦) الحسن البصري، وإبراهيم النخعي، وسعيد بن جبير، والزهري، وابن شبرمة، وأحمد بن (١) أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (١/ ١٩٠)، والحاكم في "المستدرك" (٣/ ٦٠٣)، وقال الذهبي في "السير" (١/ ٥٣٤): هذا حديث منكر غير صحيح.قلت: والثابت أنه كاتب على ثلاثمائة ودية. أخرجه أحمد (٥/ ٤٤١ - ٤٤٤) وغيره في قصة إسل

«الأوسط» لابن المنذر ج ١١ ص ٤٧٩

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

جائزة

موضعها في«تبيين الحقائق» ج ٥ ص ١٥٥

أَلَا تَرَى أَنَّهُ إذَا كَاتَبَهُ عَلَى وَصِيفٍ أَوْ نَحْوِهِ تَجُوزُ الْكِتَابَةُ وَتَجِبُ الْقِيمَةُ فَكَأَنَّهُ كَاتَبَهُ عَلَى الْقِيمَةِ، وَلِهَذَا يُجْبَرُ الْمَوْلَى عَلَى قَبُولِ الْقِيمَةِ،

المالكية

جائزة

موضعها في«المدونة» ج ٢ ص ٤٥٥

ِ قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إنْ كَاتَبْتُ عَبْدِي عَلَى شَيْءٍ مِنْ الْغَرَرِ وَمَا لَا يَجُوزُ فِي الْبُيُوعِ أَتَجُوزُ الْكِتَابَةُ أَمْ لَا؟ قَالَ: سَأَلْتُ مَالِكًا أَوْ سُئِلَ وَأَنَا عِنْدَهُ عَنْ الرَّجُلِ يُكَاتِبُ عَبْدَهُ عَلَى وُصَفَاءَ حُمْرَانٍ أَوْ سُودَانٍ وَلَا يَصِفَهُمْ قَالَ مَالِكٌ: يُعْطِي وَسَطًا مِنْ وُصَفَاءِ الْحُمْرَانِ وَوَسَطًا مِنْ وُصَفَاءِ السُّودَانِ مِثْلَ النِّكَاحِ، فَعَلَى هَذَا فَقِسْ جَمِيعَ مَا سَأَلْتَ عَنْهُ.

الشافعية

جائزة بشرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

جائزة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.