الحنفية
تعتق وتسقط الكتابةلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما حكم المكاتبة التي حملت من سيدها ومضت في كتابتها إذا مات سيدها؟
المكاتبة التي حملت ومضت في كتابتها إذا مات سيدها تعتق بموته ويسقط عنها باقي الكتابة
تعتق وتسقط الكتابةلم تذكره المصادر
المكاتبة التي حملت ومضت في كتابتها إذا مات سيدها تعتق بموته ويسقط عنها باقي الكتابة
تعتق وتسقط الكتابةلم تذكره المصادر
[ذكر اختلافهم فيما يجب لها إن حملت من وطئه إياها] واختلفوا فيما يجب لها إن حملت (من وطئه إياها) (١). فقالت طائفة: تخير، فإن شاءت مضت على كتابتها، وإن شاءت كانت أم ولد. هذا قول مالك بن أنس (٢)، والزهري، والليث بن سعد، وسفيان الثوري، والشافعي (٣)، وأصحاب الرأي (٤). وفيه قول ثان: وهو أن كتابتها تبطل إذا هي حملت، هكذا قال الحكم بن عتيبة، وحكى عبد الرزاق هذا القول عن ابن أبي سبرة، ويحيى بن سعيد، وكان الشافعي (٣) وأصحاب الرأي (٤) يقولون: إن مضت في كتابتها ثم مات السيد، عتقت بموته وسقط عنها بقية كتابتها. قال أبو بكر: بالقول الأول أقول في المسألة الأولى، وكما قال الشافعي أقول في الثانية. (١) سقطت من "م".(٢) "المدونة الكبرى" (٢/ ٤٧٧ - باب في الرجل يطأ مكاتبته).(٣) "الأم" (٨/ ٦٧ - باب مال المكاتبة).(٤
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.