فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تدبير المرتد

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

ما حكم تدبير المرتد لعبده؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

تدبير المرتد موقوف، إن مات أو لحق بدار الحرب أو قُتل بطل وصار العبد رقيقًا للورثة؛ وإن أسلم ورجع فهو مدبر على حاله.

موقوف
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

تدبير المرتد فيه ثلاثة أقوال: موقوف، أو باطل، أو ماضٍ، الموقوف: إن رجع للإسلام بقي تدبيره، وإن قُتل بطل والمال فيء؛ واختار الباطل وقال به.

ثلاثة أقوال
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

[ذكر تدبير المرتد] كان الشافعي (٤) يقول في تدبير المرتد أقاويل أحدها: أنه موقوف، فإن رجع إلى الإسلام كان على تدبيره، وإن لم يرجع وقتل فالتدبير باطل، والمال فيء. والقول الثاني: أن التدبير باطل. قال: وهذا أشبه الأقاويل، وبه أقول. والقول الثالث: أن التدبير ماض عاش أو مات. وقال أصحاب الرأي (٥): تدبير المرتد موقوف، فإن مات قبل أن يسلم أو لحق بدار الحرب أو قتل فالتدبير باطل والعبد رقيق للورثة، وإن أسلم ورجع إلى دار الإسلام فوجد العبد بعينه في يدي الورثة فأخذه فهو مدبر على حاله، وإن كان [القاضي] (٦) قد قضى به للورثة (١) "المبسوط" للسرخسي (١٩٧/ ٧ باب تدبير ما في البطن).(٢) في "الأصل": كقول قال. وقال" هذه مقحمة، والمثبت من "م".(٣) "الأم" (٨/ ٣١ - في تدبير ما في البطن).(٤) "الأم" (٨/ ٢٧ - في تدبير الم

«الأوسط» لابن المنذر ج ١١ ص ٥٩٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

موقوف

موضعها في«المبسوط» ج ١٠ ص ١٠٤

(قَالَ) وَجَمِيعُ مَا فَعَلَ الْمُرْتَدُّ فِي حَالِ رِدَّتِهِ مِنْ بَيْعٍ أَوْ شِرَاءِ أَوْ عِتْقٍ أَوْ تَدْبِيرٍ أَوْ كِتَابَةٍ بَاطِلٌ إنْ لَحِقَ بِدَارِ الْحَرْبِ، وَقَسَّمَ الْإِمَامُ مَالَهُ، وَالْحَاصِلُ أَنَّ تَصَرُّفَاتِ الْمُرْتَدِّ أَرْبَعَةُ أَنْوَاعٍ نَوْعٌ مِنْهَا نَافِذٌ بِالِاتِّفَاقِ، وَهُوَ الِاسْتِيلَادُ حَتَّى إذَا جَاءَتْ جَارِيَتُهُ بِوَلَدٍ فَادَّعَى نَسَبَهُ ثَبَتَ النَّسَبُ مِنْهُ، وَوَرِثَ هَذَا الْوَلَدُ مَعَ وَرَثَتِهِ، وَكَانَتْ الْجَارِيَةُ أُمَّ وَلَدٍ لَهُ؛

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

ثلاثة أقوال

موضعها في«روضة الطالبين وعمدة المفتين» ج ١٢ ص ١٩٢

وَفِي تَدْبِيرِ السَّكْرَانِ الْخِلَافُ السَّابِقُ فِي سَائِرِ تَصَرُّفَاتِهِ. وَفِي تَدْبِيرِ الْمُرْتَدِّ أَقْوَالٌ مَبْنِيَّةٌ عَلَى مِلْكِهِ، إِنْ قُلْنَا: بَاقٍ، صَحَّ تَدْبِيرُهُ،

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.