فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أذان العبد

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل يُجزئ أذان العبد أو المكاتب أو المدبر؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

أذان العبد أو المكاتب أو المدبر يُجزئ، نُسب إلى النعمان ويعقوب ومحمد

يُجزئ
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

أذان العبد أو المكاتب أو المدبر يُجزئ، ذكره في قول الشافعي ومعه إسحاق وأصحاب أبي حنيفة وكل من يحفظ عنهم من أهل العلم

يُجزئ
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

[ذكر أذان العبد] روينا عن عمر بن الخطاب أنه قال لجلسائه: من مؤذنوكم؟ قالوا: عبيدنا وموالينا، قال: إن ذلك لنقصًا كثيرًا. ١١٩٥ - حدثنا محمد بن عبد الوهاب، قال: نا يعلى بن عبيد، قال: أخبرنا إسماعيل، عن شبيل بن عوف قال: قال عمر لجلسائه: من مؤذنوكم؟ قالوا: عبيدنا وموالينا. قال: إن ذلك لنقصًا كثيرًا (٢). ١١٩٦ - حدثنا علي بن الحسن، قال: نا عبد الله، عن سفيان، قال: أخبرني (بيان) (٣)، قال: حدثني قيس بن أبي حازم، أن عمر بن الخطاب (١) "المدونة الكبرى" (١/ ١٥٨ - ما جاء في الأذان والإقامة).(٢) أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ٢٥٥ - في فضل الأذان وثوابه) من طريق إسماعيل به.(٣) في "الأصل": ابن يمان. وهو تصحيف، والمثبت هو الصواب، كذا عند عبد الرزاق، والبيهقي، ومن التراجم فليس في تلاميذ قيس من اسمه: (ابن يمان).وإنما ب

«الأوسط» لابن المنذر ج ٣ ص ١٧٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يُجزئ

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

يُجزئ

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.