فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

المراد بنفي المحارب

في ١ كتاب مقارن١ مذهب

ما المراد بنفي المحارب في قوله تعالى ﴿أو ينفوا من الأرض﴾؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

نفي المحارب النفي من بلد إلى بلد مع الحبس في السجن، لا يُترك يرجع حتى تُعرف توبته وحسن حاله، ولا يُنفى إلى بلاد الكفر.

نفي مع حبس
الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

[ذكر نفي المحارب] قال الله ﷿ ﴿أو ينفوا من الأرض﴾ فاختلف أهل العلم في نفي المحارب، فقالت طائفة: ينفيه من عمله. روي عن ابن عباس أنه قال: ينفى من بلده إلى بلد غيره. ٩١٠٢ - من حديث إسحاق بن راهويه، عن أبي أسامة، عن شبل، عن قيس بن سعد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: من خرج محاربا لله ولرسوله فلم يصب مالا ولم يقتل، وأخاف سبيل المؤمنين، فإنه ينفى من بلده إلى بلد غيره (٣). وقال الشعبي: ينفيه من عمله. وقال يحيى الأنصاري: النفي فيما بلغنا: أن يخرج من أرضه إلى أرض غيرها. وقال أبو الزناد: كان منفى الناس - من نفوا في ذلك - إلى باضع (٤) من أرض الحبشة، (١) "المبسوط" للسرخسي (٩/ ٢٢٩ - باب قطاع الطريق).(٢) "شرح فتح القدير" (٥/ ٤٢٦ - باب قطع الطريق).(٣) أخرجه الطبري في "التفسير" (٦/ ٢١٧) من طريق شبل عن أبي

«الأوسط» لابن المنذر ج ١٢ ص ٤٠١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

نفي مع حبس

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.