فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

عفو ولي الدم عن المحارب

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجوز لولي الدم أن يعفو عن المحارب الذي قتل قريبه في حال المحاربة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

عفو ولي الدم عن المحارب إذا قتل أخاه أو أباه في حال المحاربة لا يجوز، والأمر للسلطان، السلطان ولي من حارب، وليس لطالب الدم من أمره شيء.

لا يجوز
المالكية

عفو ولي الدم عن المحارب إذا قتل أخاه أو أباه في حال المحاربة لا يجوز، والأمر للسلطان، السلطان ولي من حارب، وليس لطالب الدم من أمره شيء.

لا يجوز
الشافعية

عفو ولي الدم عن المحارب إذا قتل أخاه أو أباه في حال المحاربة لا يجوز، والأمر للسلطان، السلطان ولي من حارب، وليس لطالب الدم من أمره شيء.

لا يجوز
الحنابلة

عفو ولي الدم عن المحارب إذا قتل أخاه أو أباه في حال المحاربة لا يجوز، والأمر للسلطان، قال أحمد: السلطان ولي من حارب الدين.

لا يجوز

نص المسألة

[ذكر عفو الإمام عن المحارب أو عفو ولي دمه دون الإمام] قال أبو بكر: أجمع (٤) كل من أحفظ عنه من أهل العلم على أن السلطان ولي من حارب، فإن قتل محارب أخا امرئ أو أباه في حال المحاربة فليس إلى طالب الدم من أمر المحارب شيء، ولا يجوز عفو ولي الدم، وأن القائم بذلك الإمام جعلوه بمنزلة حد من حدود الله. هذا قول سليمان بن موسى. وروي ذلك عن عمر بن الخطاب. ٩١٠٤ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: أخبرني عبد العزيز بن عمر، عن عمر بن عبد العزيز، أن في كتاب (١) "مصنف عبد الرزاق" (١٣٣٢٨)، و "الموطأ" (٢/ ٦٣٠)، وابن أبي شيبة (٦/ ٥٥٦ - النفي من أين إلى أين).(٢) "مصنف ابن أبي شيبة" (٦/ ٥٥٦) من طريق أبي إسحاق عن يحيى "أن عليًّا نفى إلى البصرة".(٣) "المدونة الكبرى" (٤/ ٥٥٢ - كتاب المحاربين).(٤) "الإجماع

«الأوسط» لابن المنذر ج ١٢ ص ٤٠٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا يجوز

موضعها في«جامع الأمهات» ص ٥٢٣

وَلا يَضْرِبُهُمَا. وَلِغَيْرِهِمَا وَلِمَنْ وَقَعَتْ مِنْهُ فَلْتَةٌ النَّفْيُ وَيَضْرِبُهُمَا إِنْ شَاءَ، وَيُقْتَلُ الْمُحَارِبُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ قَتَلَ، وَيَتَحَتَّمُ قَتْلُهُ إِنْ قَتَلَ وَلَوْ غَيْرَ كُفْءٍ، وَقَتَلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مُسْلِماً قَتَلَ ذِمِّياً حِرَابَةً، وَلَيْسَ لِوَلِيِّ الدَّمِ عَفْوٌ.

الشافعية

لا يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا يجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.