فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

مقدار ما يلزم كل رجل من العاقلة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما مقدار ما يلزم كل رجل من العاقلة من دية المقتول؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

مقدار ما يلزم كل رجل من العاقلة من الدية لا يؤخذ من الرجل إلا ثلاثة دراهم أو أربعة

ثلاثة أو أربعة دراهم
المالكية

مقدار ما يلزم كل رجل من العاقلة من الدية على الموسر بقدره وعلى المقتر بقدره، وحُكي عنه أيضاً أن على كل رجل ربع دينار

بحسب الحال
الشافعية

مقدار ما يلزم كل رجل من العاقلة من الدية على الموسر نصف دينار وعلى من دونه ربع دينار، لا يزاد على هذا ولا ينقص عنه

نصف دينار أو ربع
الحنابلة

مقدار ما يلزم كل رجل من العاقلة من الدية يحملون بقدر ما يطيقون

بقدر الطاقة

نص المسألة

[ذكر مقدار ما يلزم كل رجل من العاقلة من دية المقتول] اختلف أهل العلم في مقدار ما يلزم كل رجل من العاقلة: فكان الشافعي (٢) يقول: أرى على [مذهبهم] (٦) أن نحمل من كثر ماله وشهر من العاقلة إذا قومت الدية نصف دينار، ومن كان دونه ربع دينار، لا يزاد على هذا ولا ينقص [عن] (٧) هذا. وحكي عن مالك (٨) أنه قال: على الموسر بقدره، وعلى المقتر بقدره، وليس المكثر كالمقل. وقد حكى أبو ثور عن مالك (٩) أنه قال: على كل رجل ربع دينار. وبه قال أبو ثور. (١) "المنتقى" (٩/ ٦٦ - باب معرفة العاقلة).(٢) "الأم" (٦/ ١٥١ - باب ما تحمل العاقلة من الدية ومن يحملها منهم).(٣) "مسائل أحمد وإسحاق رواية الكوسج" (٢١٨٤).(٤) "المبسوط" (٢٧/ ١٣٠ - كتاب المعاقل).(٥) "الأم" (٦/ ١٥١ - باب ما تحمل العاقلة من الدية ومن يحملها منهم).(٦) "بال

«الأوسط» لابن المنذر ج ١٣ ص ٣٤٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

ثلاثة أو أربعة دراهم

موضعها في«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» ج ٧ ص ٢٥٦

فَإِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ عَاقِلَةٌ كَانَ اسْتِنْصَارُهُ بِعَامَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَبَيْتُ الْمَالِ مَالُهُمْ، فَكَانَ ذَلِكَ عَاقِلَتُهُ (وَأَمَّا) بَيَانُ مِقْدَارِ مَا تَتَحَمَّلُهُ الْعَاقِلَةُ مِنْ الدِّيَةِ فَلَا يُؤْخَذُ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ إلَّا ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ أَوْ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ،

المالكية

بحسب الحال

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

نصف دينار أو ربع

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

بقدر الطاقة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.