الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يجب القتل على من سب رسول الله ﷺ؟
لم تذكره المصادر
من سب رسول الله ﷺ يجب قتله، ذكره مالك بن أنس في من سب النبي ﷺ
القتلمن سب رسول الله ﷺ يجب قتله، لأن كتاب أهل الجزية يشترط براءة الذمة ممن ذكر النبي ﷺ بما لا ينبغي، وحل ماله ودمه
القتلمن سب رسول الله ﷺ يجب قتله، ذكر أحمد بن حنبل ضمن القائلين بالقتل
القتل[ذكر ما يجب على من سب النبي ﷺ] أجمع عوام أهل العلم (١) على أن على من سب رسول الله ﷺ القتل: وممن قال ذلك: مالك بن أنس (٢)، والليث بن سعد (٣)، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه (٤)، وهو على مذهب الشافعي، لأنه ذكر في الكتاب الذي يكتبه الإمام على أهل الجزية (٥): وعلى أن من ذكر محمدا رسول الله ﷺ، أو كتاب الله، أو دينه بما لا ينبغي أن يذكر به،، فقد برئت منه ذمة الله، ثم ذمة أمير المؤمنين وجميع المسلمين، وحل لأمير المؤمنين ماله ودمه. وقال مالك (٦): ومن شتم النبي ﷺ من اليهود والنصارى قتل إلا أن يسلم. وقيل لابن القاسم (٧): [من شتم الأنبياء؟ قال: سمعت من مالك] (٨): من شتم النبي ﷺ فأرى أن يقتل، ومن شتم الأنبياء من المسلمين فلا يستتاب، ومن شتمهم من اليهود والنصارى قتل إلا أن يسلم. وحكي عن النعمان (٩) أنه
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.