الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يُصلى على موتى القدرية والإباضية وتُتبع جنائزهم ويُعاد مرضاهم؟
لم تذكره المصادر
الصلاة على موتى القدرية والإباضية واتباع جنائزهم وعيادة مرضاهم لا يُصلى عليهم ولا تُتبع جنائزهم ولا يُعاد مريضهم، حكاه ابن القاسم عن مالك
لا يُفعللم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
[ذكر استتابة القدرية وسائر أهل البدع] واختلفوا في استتابة أهل البدع مثل القدرية والإباضية. فكان مالك بن أنس يقول في الإباضية والحرورية وأهل الأهواء كلهم (٢): أرى أن يستتابوا فإن تابوا وإلا قتلوا، وحكى ابن القاسم عن مالك أنه قال في القدرية والإباضية (٣): لا يصلى على موتاهم، ولا تتبع جنائزهم، ولا يعاد مريضهم. وقال مالك في القدرية (٤): يستتابون، يقال لهم: اتركوا ما أنتم عليه فإن فعلوا وإلا قتلوا، وكذلك الجواب في الإباضية. وقال ابن القاسم: هذا قول مالك في الإباضية، وفي سائر أهل البدع. وقد روينا عن عمر بن عبد العزيز (٥) أن قائلا قال له في القدرية: يستتيبهم أو يعرضهم على السيف قال: ذاك رأيي. وأما الشافعي فكان يذم الكلام ذما شديدا غير أنه لا يرى أن يستتاب (١) انظر: "مسائل أحمد وإسحاق رواية الكوسج"
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.