فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تكرار الردة والاستتابة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُستتاب من ارتد مرة بعد مرة في كل مرة دون حد ينتهي إليه؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

من ارتد مرة بعد مرة يُستتاب ويُخلى سبيله، فإن تكرر ضُرب وحُبس حتى يظهر خشوع توبته، فإن أبى الإسلام قُتل

يُستتاب دائما
المالكية

من ارتد مرة بعد مرة يُستتاب كل مرة بلا حد ينتهي إليه، وهو قول ابن القاسم

يُستتاب دائما
الشافعية

من ارتد مرة بعد مرة يُستتاب كل مرة بلا حد ينتهي إليه، تُحقن دمه ويُحكم بإسلامه ظاهرا، ويُعزَّر إن تكرر ذلك منه

يُستتاب دائما
الحنابلة

من ارتد مرة بعد مرة يُستتاب كل مرة بلا حد ينتهي إليه

يُستتاب دائما

نص المسألة

[ذكر المرتد مرة بعد مرة] واختلفوا فيمن ارتد مرة بعد مرة. فقالت طائفة: يستتاب ليس له حد ينتهي إليه، هذا قول الشافعي، وأحمد بن حنبل (١)، وابن القاسم صاحب مالك. قال الشافعي (٢): وسواء كثر ذلك منه حتى يكون مرة بعد مرة أو مرارا أو أقل في حقن الدم، وإيجاب حكم الإيمان له في الظاهر، إلا أني أرى إن فعل هذا مرة بعد مرة أن يعزر، وسواء كان هذا مولودا على الإسلام ثم ارتد عن الإسلام، أو إن كان مشركا فأسلم ثم ارتد، وسواء [ارتد] (٣) إلى يهودية أو نصرانية أو مجوسية أو جحد أو تعطيل أو دين لا يظهره، فمتى أظهر الإسلام في أي هذه الأحوال كان، أو إلى أي هذه الأديان صار، حقن دمه وحكم له حكم الإسلام. وقال أصحاب الرأي (٤) في الرجل يؤتى به وهو مرتد فقال قد تبت [ورجعت إلى الإسلام، وأنا بريء] (٥) من كل دين إلا الإسلام.

«الأوسط» لابن المنذر ج ١٣ ص ٥٢٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يُستتاب دائما

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يُستتاب دائما

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يُستتاب دائما

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يُستتاب دائما

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.