فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تقديم اليدين أو الركبتين في السجود

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يضع المصلي ركبتيه قبل يديه أم يديه قبل ركبتيه عند السجود؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الهبوط إلى السجود يضع ركبتيه قبل يديه، ذُكر ذلك عن أصحاب الرأي

الركبتان أولًا
المالكية

الهبوط إلى السجود يضع يديه قبل ركبتيه

اليدان أولًا
الشافعية

الهبوط إلى السجود يضع ركبتيه قبل يديه

الركبتان أولًا
الحنابلة

الهبوط إلى السجود يضع ركبتيه قبل يديه

الركبتان أولًا

سبب الخلاف

بلفظ ابن رشد

وَسَبَبُ اخْتِلَافِهِمْ: أَنَّ فِي حَدِيثِ ابْنِ حُجْرٍ قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَجَدَ وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ، وَإِذَا نَهَضَ رَفَعَ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ» ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - قَالَ: «إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَبْرُكْ كَمَا يَبْرُكُ الْبَعِيرُ، وَلْيَضَعْ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ» وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَضَعُ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ،

«بداية المجتهد» لابن رشد ص ١٤٧

نص المسألة

[ذكر وضع اليدين قبل الركبتين] ١٤٢٥ - حدثنا علان بن المغيرة، قال: نا أصبغ، قال: نا عبد العزيز بن محمَّد، عن عبيد الله، عن نافع: أن ابن عمر كان يضع [يديه] (١) قبل ركبتيه، قال: وكان رسول الله ﷺ يفعل ذلك (٢). قال أبو بكر: وقد اختلف أهل العلم في هذا الباب، فممن رأى أن يضع ركبتيه قبل يديه عمر بن الخطّاب. ١٤٢٦ - حدثنا أبو أحمد، قال: نا يعلى، قال: نا الأعمش، عن = قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب، لا نعرف أحدًا رواه مثل هذا عن شريك.والعمل عليه عند أكثر أهل العلم: يرون أن يضع الرجل ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه.وروى همام عن عاصم هذا مرسلًا، ولم يذكر فيه وائل بن حجر.والحديث أعله جمهور النقاد لتفرد شريك به، وانظر: "التلخيص" (١/ ٢٥٤).(١) في "الأصل": يده. والتصويب من المصادر.(٢) أخرجه أبو د

«الأوسط» لابن المنذر ج ٣ ص ٣٢٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

الركبتان أولًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

اليدان أولًا

موضعها في«شرح الزرقاني على مختصر خليل وحاشية البناني» ص ٣٧٧

النسخ الخ هذه النسخة ذكرها غ قال وكأنها إصلاح وقول ز قلت لا يندب في الجلوس الخ قد نقل ح عند قوله مادًّا السبابة والإبهام عن ابن بشير استحباب وضع اليدين على الركبتين في الجلوس فانظره وقال ابن عمر والجزولي على تفصيل الرسالة وهذا كله متقارب قال طفى وبه يجاب عن نسخة غ والله أعلم (ووضعهما حذو أذنيه) للسجود سبع مندوبات ذكر المصنف منها اثنين وبقي مجافاة ذراعيه عن فخذيه ومجافاتهما عن جنبيه وتفريقه بين ركبتيه ورفع ذراعيه عن الأرض وتجنيحه بهما تجنيحًا وسطًا (والرداء) ذكر ح عن ابن الحاج أن لبس

الشافعية

الركبتان أولًا

موضعها في«المجموع شرح المهذب» ج ٣ ص ٤٢١

* مَذْهَبُنَا أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقَدِّمَ فِي السُّجُودِ الرُّكْبَتَيْنِ ثُمَّ الْيَدَيْنِ ثُمَّ الْجَبْهَةَ وَالْأَنْفَ قَالَ التِّرْمِذِيُّ وَالْخَطَّابِيُّ وَبِهَذَا قَالَ أَكْثَرُ الْعُلَمَاءِ وَحَكَاهُ أَيْضًا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ عَنْ عَامَّةِ الْفُقَهَاءِ وَحَكَاهُ ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَالنَّخَعِيُّ وَمُسْلِمُ بْنُ بشار وسفيان الثوري واحمد واسحق وَأَصْحَابُ الرَّأْيِ قَالَ وَبِهِ أَقُولُ وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ وَمَالِكٌ يُقَدِّمُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَهِيَ رِوَايَةٌ عَنْ أَحْمَدَ وَرُوِيَ عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ يُقَدِّمُ أَيُّهُمَا شَاءَ وَلَا تَرْجِيحَ وَاحْتُجَّ لِمَنْ قَالَ بِتَقْدِيمِ الْيَدَيْنِ بِأَحَادِيثَ وَلِمَنْ قَالَ بِعَكْسِهِ بِأَحَادِيثَ وَلَا يَظْهَرُ تَرْجِيحُ أَحَدُ الْمَذْهَبَيْنِ مِنْ حَيْثُ السنة ولكني أَذْكُرُ الْأَحَادِيثَ الْوَارِدَةَ مِنْ الْجَانِبَيْنِ وَمَا قِيلَ عَنْ وَائِلُ بْنُ حُجُرٍ

الحنابلة

الركبتان أولًا

موضعها في«دليل الطالب لنيل المطالب» ص ٣٧

وسنن الأفعال - وتسمى الهيئات ٢-: رفع اليدين مع تكبيرة الإحرام وعند الركوع وعند الرفع منه وحطهما عقب ذلك ووضع اليمين على الشمال وجعلهما تحت سرته ونظره إلى موضع سجوده وتفرقته بين قدميه قائما وقبض ركبتيه بيديه مفرجتي الأصابع في ركوعه ومد ظهره فيه وجعله رأسه حياله.٦ والبداءة في سجوده بوضع ركبتيه ثم يديه ثم جبهته وأنفه وتمكين أعضاء السجود من الأرض ومباشرتها لمحل السجود سوى الركبتين فيكره ومجافاة عضديه عن جنبيه وبطنه

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.