فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

التكبير عند الهوي للسجود

في ١ كتاب مقارن٠ مذاهب

هل يكون التكبير للسجود مع الهوي إليه؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

[ذكر التكبير مع الإهواء للسجود] ١٤٢٢ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن ابن شهاب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ كان يقول: "سمع الله لمن حمده" حين يرفع صلبه من الركعة، ثمَّ يقول وهو قائم: "ربنا ولك الحمد"، ثمَّ يكبر حين يهوي ساجدًا (٢). قال أبو بكر: وكان عمر بن الخطّاب ﵁ إذا كبَّر كبَّر وهو ينحط (٣). * * * (١) أخرجه البخاري (٧٩٢، ٨٠١، ٨٢٠)، ومسلم (٤٧١) كلاهما من طريق ابن أبي ليلى، به.(٢) أخرجه مسلم (٣٩٢) من طريق عبد الرزاق، به. وأصله عند البخاري (٧٨٩) بنحوه.(٣) أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (١/ ٢٨٦ - باب من كان ينحط بالتكبير ويهوي به).وقال الترمذي في "سننه" (٢/ ٣٥) عقب حديث أبي هريرة (٢٥٤): وهو قول أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ ومن بعدهم من التابعين، قالوا: يكب

«الأوسط» لابن المنذر ج ٣ ص ٣٢٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.