فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

ترك الجمعة لمرض القريب

في ١ كتاب مقارن١ مذهب

هل يجوز ترك الجمعة للقيام على والد أو ولد مريض مشرف على الموت أو ضائع لا قيّم له؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

ترك الجمعة للقيام على الوالد أو الولد المريض لا بأس به إذا خاف فوت نفسه، وكذا إن كان ضائعًا لا قيّم له، أو قيّمه مشغول وقت الجمعة.

جائز
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

[ذكر من له عذر في التخلف عن الجمعة] ثابت عن ابن عمر أنه استُصرِخ (٢) على سعيد بن زيد بعدما ارتفع الضحى، فأتى ابن عمر بالعقيق وترك الجمعة حينئذ. ١٧٣٣ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: أنا يزيد بن هارون، قال: أنا يحيى، عن نافع، عن ابن عمر أنه استصرخ على سعيد بن زيد يوم الجمعة بعدما ارتفع الضحى، فأتاه ابن عمر بالعقيق وترك الجمعة حينئذ (٣). ١٧٣٤ - وأخبرنا الربيع، قال: قال الشافعي: أخبرنا ابن عيينة، عن (١) أخرجه الطبراني في "الكبير" (١/ ٣٨٨/ ١٢٠٨١) عن علي بن عبد العزيز به، وأخرجه أحمد (١/ ٢٥٦ - ٢٥٧) والطيالسي (٣٦٩٩)، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٦٥٣)، والبيهقي (٣/ ١٨٧) عن الحجاج بن أرطاة عن الحكم به.قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه … وقال شعبة: لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أحا

«الأوسط» لابن المنذر ج ٤ ص ٢٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.