فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الصلاة خلف الأعرابي

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل تصح الصلاة خلف الإمام الأعرابي؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الصلاة خلف الأعرابي جائزة

جائزة
المالكية

الصلاة خلف الأعرابي لا تجوز؛ فلا يؤم الأعرابي مسافرين ولا حضريين، ولو كان أقرأهم

لا تجوز
الشافعية

الصلاة خلف الأعرابي جائزة

جائزة
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

[ذكر الصلاة خلف الأعرابي] واختلفوا في الصلاة خلف الأعرابي فكان أبو مجلز يكره إمامته، وقال مالك (١): لا يؤم الأعرابي مسافرين ولا حضريين وإن كان أقرأهم، وقال الأوزاعي: بلغنا عن أربعة لا يؤمون الناس فذكر الأعرابي، إلا أن يغشاه مهاجر في منزله فيؤمه الأعرابي. وقد اختلف فيه عن الحسن البصري فروي عنه أنه كان يقول في مهاجر صلى خلف أعرابي: يعيد الصلاة، وروي عنه أنه كان لا يرى به بأسًا (٢). وفي قول سفيان الثوري، والشافعي (٣)، وإسحاق (٤)، وأصحاب الرأي (٥): الصلاة خلف الأعرابي جائزة. وكذلك نقول، إذا قام الأعرابي بحدود الصلاة. * * *

«الأوسط» لابن المنذر ج ٤ ص ١٧٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

جائزة

موضعها في«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» ص ١٥٦

وَأَمَّا بَيَانُ مَنْ يَصْلُحُ لِلْإِمَامَةِ فِي الْجُمْلَةِ فَهُوَ كُلُّ عَاقِلٍ مُسْلِمٍ، حَتَّى تَجُوزَ إمَامَةُ الْعَبْدِ، وَالْأَعْرَابِيِّ، وَالْأَعْمَى، وَوَلَدِ الزِّنَا وَالْفَاسِقِ، وَهَذَا قَوْلُ الْعَامَّةِ، وَقَالَ مَالِكٌ: لَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ خَلْفَ الْفَاسِقِ وَ (وَجْهُ) قَوْلِهِ أَنَّ الْإِمَامَةَ مِنْ بَابِ الْأَمَانَةِ، وَالْفَاسِقُ خَائِنٌ، وَلِهَذَا لَا شَهَادَةَ لَهُ لِكَوْنِ الشَّهَادَةِ مِنْ بَابِ الْأَمَانَةِ.

المالكية

لا تجوز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

جائزة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.