الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
متى يخرج الإمام إلى مصلى العيد؟
لم تذكره المصادر
وقت خروج الإمام إلى المصلى في العيد يخرج من منزله قدر ما يبلغ مصلاه وقد حلت الصلاة، قال: مضت السنة عندهم بذلك في الفطر والأضحى.
عند حلول الصلاةوقت خروج الإمام إلى المصلى في العيد يغدو إلى الأضحى حين تبرز الشمس، ويؤخر في الفطر قليلًا، يغدو في الأضحى قدر ما يوافي المصلى حين تبرز الشمس، وهذا أعجل ما يقدر عليه.
تعجيل الأضحى وتأخير الفطرلم تذكره المصادر
[ذكر وقت صلاة العيد] كان ابن عمر يصلي في مسجد رسول الله ﷺ الصبح، ثمَّ يغدو كما هو إلى المصلي. ٢١١٤ - حدثناه موسى، قال: نا أبو بكر قال: نا إسماعيل، عن أيوب، عن نافع عنه (٤). وكان رافع بن خديج وبنوه يجلسون في المسجد حتى إذا طلعت الشمس صلوا ركعتين ثمَّ يذهبون إلى المصلى، وذلك في الفطر والأضحى. (١) ليست "بالأصل"، وأثبتها من "مصنف ابن أبي شيبة".(٢) أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٧٥ - من قال ليس في العيدين أذان ولا إقامة)، وعبد الرزاق (٥٦٢٨) عن ابن جريج به، نحوه.(٣) قلتُ: وهذا يفتقر إلى الدليل الصحيح، وقد استدل الشافعي على هذا بما رواه الزهري قال: كان رسول الله ﷺ يأمر المؤذن في العيدين أن يقول الصلاة جامعة وهو مرسل واه.وانظر "الفتح" (٢/ ٥٢٥).(٤) أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٦٩ - الساعة التي يتوجه فيها إلى العيد
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«المجموع شرح المهذب» ج ٥ ص ١١
وإذا حضر جاز أن يتنفل الي ان يخرج الامام لما روى عَنْ أَبِي بَرْزَةَ وَأَنَسٍ وَالْحَسَنِ وَجَابِرِ بْنِ زيد انهم كانوا يصلون يوم العيد قبل خروج الامام ولانه ليس بوقت منهي عن الصلاة فيه ولا هناك ما هو أهم من الصلاة فلم يمنع من الصلاة كما بعد العيد والسنة للامام أن لا يخرج الا في الوقت الذى يوافي فيه الصلاة لِمَا رَوَى أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم يخرج يوم الفطر والاضحى إلى المصلي فأول شئ يبدأ به الصلاة " والسنة أَنْ يَمْضِيَ إلَيْهَا فِي طَرِيقٍ وَيَرْجِعَ فِي اخرى لِمَا رَوَى ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ يخرج يوم الفطر والاضحى من طريق يرجع من آخر " {الشَّرْحُ} حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.