فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أولى القرب قبل الاستسقاء

في ١ كتاب مقارن١ مذهب

ما أولى ما يتقرب به الناس إلى الله قبل الاستسقاء؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

أولى ما يتقرب به قبل الاستسقاء أداء المظالم، ثم الصلح بين المتشاحنين، ثم التطوع، المظلمة في دم أو مال أو عرض، ثم يتطوعون بصدقة وصلاة وذكر وغيره

أداء المظالم أولًا
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

[ذكر ما يستحب أن يفعل قبل الخروج إلى الاستسقاء] روينا عن عمر بن عبد العزيز أنه كتب إلى ميمون بن مهران: إني كتبت إلى أهل الأمصار أن يخرجوا يوم كذا وكذا، شهر كذا وكذا، يستسقوا، ومن استطاع أن يصوم أو يتصدق فليفعل؛ فإن الله يقول: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (١٤) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى (١٥)﴾ (٤)، وقولوا كما قال أبواكم: ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا (١) أخرجه البخاري (١٠١٥) عن مسدد، به.(٢) تكرر في "الأصل".(٣) أخرجه أحمد (٣/ ١٠٤)، والنسائي (٣/ ١٦٥ - ١٦٦)، وابن خزيمة في "صحيحه" (١٧٨٩)، وابن حبان في "صحيحه" (٢٨٥٩) وغيرهم كلهم من طرق عن حميد به.(٤) الأعلى: ١٤، ١٥. وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (١)، وقولوا كما قال نوح: ﴿وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَر

«الأوسط» لابن المنذر ج ٤ ص ٣٦٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

أداء المظالم أولًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.