فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

التيمم لمن حُبس في الطين

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

كيف يتيمم من لا يجد إلا الطين ولا يستطيع الخروج منه، وهل يُحتال لتحصيل الغبار للتيمم؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

التيمم عند تعذر التراب الجاف ينفض اللبد أو السرج ويتيمم بغباره، أو يجفف الطين، إذا كان معه لبد أو سرج؛ أو يجفف طينًا ثم يتيمم به

يُحتال للغبار
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

التيمم عند تعذر التراب الجاف يلتمس الغبار في جوالق أو برذعة أو شجرة، ذُكر هذا القول عن الثوري وأنه على مذهب الشافعي؛ ويجزئ ما علق بيديه من غبار الجدار

يُحتال للغبار
الحنابلة

التيمم عند تعذر التراب الجاف يتيمم باللبد، إذا علق به غبار

يتيمم بغبار اللبد

نص المسألة

[باب ذكر احتيال التراب من الأندية والأمطار] روينا عن ابن عباس أنه قال في رجل في طين لا يستطيع أن يخرج منه: يأخذ الطين فيطلي به بعض جسده، فإذا جف تيمم به. وكان الحسن يقول: يضرب بيده على قربوس سرجه، وجوالقه، وقال الثوري: يلتمس غبارًا في جواليق (٣)، أو برذعة، أو شجرة، وهذا على مذهب الشافعي (٤)، وإسحاق. وقال أحمد (٥): يتيمم باللبد إذا علقها غبار، وقال أصحاب الرأي (٦): إذا كان معه لبد أو سرج نفضه، ويتيمم بغباره، أو يجفف طينًا ثم يتيمم به. (١) النساء: ٤٣، والمائدة: ٦.(٢) سبق تخريجه برقم (٥٠٤).(٣) الجواليق: جمع جُوَالَقِ. بفتح اللام وكسرها. وهو وعاء كبير منسوج من صوف أو شعر. وفي المعيار أنه معرب "جوال". وهو الذي يسميه العامة: شوال.انظر "المعرَّب من الكلام الأعجمي" لأبي منصور الجواليقي (١/ ١١٠).(٤)

«الأوسط» لابن المنذر ج ٢ ص ١٥٩

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يُحتال للغبار

موضعها في«المبسوط» ص ١١٥

قَالَ (وَإِنْ كَانَ الْمُسَافِرُ فِي رَدْغَةٍ وَطِينٍ لَا يَجِدُ الْمَاءَ وَلَا الصَّعِيدَ نَفَضَ ثَوْبَهُ أَوْ لَبَدَهُ وَتَيَمَّمَ بِغُبَارِهِ) وَلَا يُؤْمَرُ بِالتَّيَمُّمِ بِالطِّينِ وَإِنْ كَانَ لَوْ فَعَلَ أَجْزَأَهُ فِي قَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى -؛ لِأَنَّ فِيهِ تَلْوِيثُ الْوَجْهِ وَهُوَ مُثْلَةٌ وَلَكِنَّهُ يَنْفُضُ لَبَدَهُ

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

يُحتال للغبار

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يتيمم بغبار اللبد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.