فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

عدد سجود التلاوة في القرآن

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

كم عدد سجدات التلاوة في القرآن؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

عدد سجدات التلاوة في القرآن خمس عشرة سجدة، وفي الحج سجدة واحدة، قولهم كقول إسحاق إلا في الحج؛ فعدّهم بحسب ذلك أربع عشرة.

سجدة واحدة في الحج
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

عدد سجدات التلاوة في القرآن أربع عشرة سجدة دون سجدة ص، في الحج سجدتان، وفي المفصل ثلاث، وليس في ص سجدة.

أربع عشرة
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

[ذكر اختلاف أهل العلم في عدد سجود القرآن] اختلف أهل العلم في عدد سجود القرآن؛ فروينا عن ابن عباس، وابن عمر أنهما كانا يعدان سجود القرآن؛ فقالا: الأعراف، والرعد، والنحل، وبني إسرائيل، ومريم، والحج أولها، والفرقان، وطس، والم تنزيل، وص، وحم السجدة، إحدى عشرة سجدة. وروينا عن ابن عباس رواية أخرى أنه عدَّها عشرًا، وأسقط السجود في ص. وقد اختلف عن ابن عمر في السجدة الثانية من سورة الحج. ٢٨٣٠ - حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، عن عطاء، قال: عدَّ ابن عباس سجود القرآن عشرًا: الأعراف، والرعد، والنحل، وبني إسرائيل، ومريم، والحج، والفرقان، وطس الوسطى، والم تنزيل، وحم السجدة، قلت: ولم يكن ابن عباس يقول في ص سجدة؟ قال: لا (١). ٢٨٣١ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج

«الأوسط» لابن المنذر ج ٥ ص ٢٧٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

سجدة واحدة في الحج

موضعها في«فتح القدير» ج ٢ ص ١١

قَالَ (سُجُودُ التِّلَاوَةِ فِي الْقُرْآنِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَجْدَةً: فِي آخِرِ الْأَعْرَافِ، وَفِي الرَّعْدِ وَالنَّحْلِ، وَبَنِي إسْرَائِيلَ، وَمَرْيَمَ وَالْأُولَى فِي الْحَجِّ، وَالْفُرْقَانِ وَالنَّمْلِ، والم تَنْزِيل وَص، وَحُمَّ السَّجْدَةِ، وَالنَّجْمِ وَإِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

أربع عشرة

موضعها في«المجموع شرح المهذب» ج ٤ ص ٥٩

وَسَجَدَاتُ التِّلَاوَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ فِي قَوْلِهِ الْجَدِيدِ سَجْدَةٌ فِي آخِرِ الْأَعْرَافِ عِنْدَ قَوْله تَعَالَى (ويسبحونه وله يسجدون) وَسَجْدَةٌ فِي الرَّعْدِ عِنْدَ قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى (بالغدو والاصال) وَسَجْدَةٌ فِي النَّحْلِ عِنْدَ قَوْله تَعَالَى (وَيَفْعَلُونَ ما يؤمرون) وَسَجْدَةٌ فِي بَنِي إسْرَائِيلَ عِنْدَ قَوْله تَعَالَى (ويزيدهم خشوعا) وَسَجْدَةٌ فِي مَرْيَمَ عِنْدَ قَوْله تَعَالَى (خَرُّوا سجدا وبكيا) وَسَجْدَتَانِ فِي الْحَجِّ: (إحْدَاهُمَا) عِنْدَ قَوْله تَعَالَى (ان الله يفعل ما يشاء) : (وَالثَّانِيَةُ) عِنْدَ قَوْله تَعَالَى (وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تفلحون) وَسَجْدَةٌ فِي الْفُرْقَانِ عِنْدَ قَوْله تَعَالَى (وَزَادَهُمْ نفورا) وَسَجْدَةٌ فِي النَّمْلِ عِنْدَ قَوْله تَعَالَى (رَبُّ العرش العظيم) وَسَجْدَةٌ فِي الم تَنْزِيلُ عِنْدَ قَوْله تَعَالَى (وهم لا يستكبرون) وَسَجْدَةٌ فِي حم السَّجْدَةُ عِنْدَ قَوْله تَعَالَى (وهم لا يسئمون) وَثَلَا

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.