الحنفية
واجبلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يجب الوضوء من خروج المذي؟
الوضوء من خروج المذي واجب، نسب إلى سفيان الثوري وأهل العراق، ولم يُسمَّ أبو حنيفة صراحة
واجبالوضوء من خروج المذي واجب، ذكر ابن المنذر أن مالكًا وأهل المدينة أوجبوه
واجبالوضوء من خروج المذي واجب، ذكر ابن المنذر أن الشافعي وأصحابه قالوا بوجوبه
واجبلم تذكره المصادر
[ذكر الوضوء من المذي] ثبتت الأخبار عن رسول الله ﷺ بإيجابه الوضوء من المذي. ٢٠ - أخبرنا الربيع، عن الشافعي (٥)، قال: وأخبرني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنا ابن وهب، قالا: أنا مالك (٦)، أن (١) أخرجه الدارمي (٢٦٤١) عن إسحاق به، وأخرجه أبو داود (١٨)، وابن حبان في "صحيحه" (٨٠٦)، والحاكم في "مستدركه" (١/ ١٦٧) كلهم من طريق قتادة به، وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا اللفظ، وأخرجه النسائي (٣٨)، وابن ماجه (٣٥٠)، وأحمد في "مسنده" (٤/ ٣٤٥، ٥/ ٨٠)، وابن خزيمة في "صحيحه" (٢٠٦)، وابن حبان في "صحيحه" (٨٠٣) كلهم من طريق قتادة به، ولكن بلفظ: "وهو يتوضأ" بدلًا من: "وهو يبول".(٢) في "الأصل": داخلا. والمثبت من (د، ط).(٣) النساء: ٤٣، المائدة: ٦.(٤) في "الأصل": أن. والمثبت من "د، ط".(٥) "مسند
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«المجموع شرح المهذب» ج ٢ ص ٢
يَنْقُضُ سَوَاءٌ كَانَ نَادِرًا أَوْ مُعْتَادًا وَبِهِ قَالَ الْجُمْهُورُ قَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ أَجْمَعُوا أَنَّهُ يَنْتَقِضُ بِخُرُوجِ الْغَائِطِ مِنْ الدُّبُرِ وَالْبَوْلِ من القبل والريح من الدبر والمذى قال ودم الاستحاضة ينقض في قوله عَامَّةِ الْعُلَمَاءِ إلَّا رَبِيعَةَ قَالَ وَاخْتَلَفُوا فِي الدُّودِ يَخْرُجُ مِنْ الدُّبُرِ فَكَانَ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ وَأَبُو مِجْلَزٍ وَالْحَكَمُ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَالْأَوْزَاعِيُّ وَابْنُ الْمُبَارَكِ وَالشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ واسحق وَأَبُو ثَوْرٍ يَرَوْنَ مِنْهُ الْوُضُوءَ وَقَالَ قَتَادَةُ وَمَالِكٌ لَا وُضُوءَ فِيهِ وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ النَّخَعِيِّ وَقَالَ مَالِكٌ لَا وُضُوءَ فِي الدَّمِ يَخْرُجُ مِنْ الدُّبُرِ هَذَا كَلَامُ ابْنِ الْمُنْذِرِ وَنَقَلَ أَصْحَابُنَا عَنْ مَالِكٍ أَنَّ النَّادِرَ لَا يَنْقُضُ وَالنَّادِرُ عِنْدَهُ كَالْمَذْيِ يَدُومُ لَا بِشَهْوَةٍ فَإِنْ
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.