الحنفية
لا تُصلّى، دعاءلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تُصلّى صلاة الكسوف إذا وقع الكسوف بعد العصر أو في وقت لا يُصلّى فيه؟
صلاة الكسوف إذا وقع الكسوف في وقت لا يُصلّى فيه لا تُصلّى في غير وقت صلاة، ويُكتفى بالدعاء، قول يعقوب: ليست ساعة صلاة تطوع، ولكن الدعاء والتضرع حتى ينجلي.
لا تُصلّى، دعاءصلاة الكسوف إذا وقع الكسوف في وقت لا يُصلّى فيه لا تُصلّى إلا في وقت صلاة، قوله: لا يصلي إلا في حين صلاة.
لا تُصلّى في وقت النهيصلاة الكسوف إذا وقع الكسوف في وقت لا يُصلّى فيه تُصلّى في أي وقت انكسفت فيه الشمس، لأن النبي ﷺ أمر بالصلاة للكسوف فلا وقت يحرم فيه ما أمر به.
تُصلّىلم تذكره المصادر
[ذكر صلاة الكسوف بعد العصر وعند طلوع الشمس] اختلف أهل العلم في صلاة الكسوف بعد العصر في وقت لا يصلى فيه؛ فقالت طائفة: يذكرون الله ويدعون. هذا مذهب الحسن البصري، والزهري، وعطاء بن أبي رباح، وعكرمة بن خالد، وعمرو بن شعيب، وابن أبي مليكة، وإسماعيل بن أمية، وأيوب بن موسى، وقتادة، وأبي بكر بن عمرو بن حزم. وقال مالك: لا يصلي إلا في حين صلاة. وقال الثوري: لا يصلي في الكسوف في غير وقت صلاة، وقال يعقوب: إذا انكسفت الشمس بعد العصر فليست بساعة صلاة التطوع، ولكن الدعاء والتضرع حتى ينجلي (٢). وفيه قول ثان: وهو أن الشمس متى انكسفت - نصف النهار، أو بعد العصر، أو قبل ذلك - صلى الإمام بالناس صلاة الخسوف؛ لأن رسول الله ﷺ أمر بالصلاة لكسوف الشمس، فلا وقت يحرم فيه صلاة أمر بها رسول الله ﷺ. هذا قول الشافعي (٣)،
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.