الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل الموصى إليه بالصلاة على الميت أحق بها من الولي؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
الموصى إليه بالصلاة على الميت أحق من الولي، ذكر عن أحمد وإسحاق أن الوصي أحق، وهو مذهب جمع من الصحابة.
الوصي أحق[ذكر الوصي والولي يجتمعان] واختلفوا في الرجل يوصي إلى رجل أن يصلي عليه فاختلف الموصى (١) أخرجه عبد الرزاق (٦٣٧٤).(٢) أخرجه ابن أبي شيبة (٣/ ٢٤١ - في الزوج والأخ أيهما أحق بالصلاة).(٣) (المدونة) (١/ ٢٦٢ - في ولاة الميت).(٤) انظر: "الأم" (١/ ٤٦١ - باب: الصلاة على الميت).(٥) انظر: (بدائع الصنائع) (١/ ٢١٨ - فصل: وأما بيان من له ولاية الصلاة على الميت). إليه و [الولي] (١)، فقالت طائفة الوصي أحق. هذا مذهب أنس بن مالك، وزيد بن أرقم، وأبي برزة، وسعيد بن زيد، وأم سلمة، ومحمد بن سيرين، وأحمد، وإسحاق (٢). ٣٠٦٢ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: أخبرنا يونس قال: ذكره ابن عون، عن يونس بن جبير الباهلي قال: أوصى أن يصلي عليه أنس بن مالك - قال: والباهلة يومئذ في إمامنا (٣) - قال: فأقاموا حتى جاء أنس من الزاو
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.