الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يُصلّى على من قُتل قصاصًا؟
لم تذكره المصادر
الصلاة على من قُتل قودًا لا يصلي عليه الإمام، ويصلي عليه أهله وغيرهم إن شاؤوا
لا يصلي الإماملم تذكره المصادر
الصلاة على من قُتل قودًا يُصلّى عليه، قوله في الذي يقاد منه في حد، إلا أن الإمام لا يصلي على قاتل نفس
يُصلّى عليه[ذكر الصلاة على من قتل في حد، وولد الزنا، ومن قتل نفسه، وغير ذلك] قال أبو بكر: واختلفوا في الصلاة على من قتل في حد؛ فروينا عن علي بن أبي طالب أنه قال لأولياء شراحة المرجومة: اصنعوا بها ما تصنعون بموتاكم. وقال جابر بن عبد الله: صلِّ على من قال لا إله إلا الله. ٣٠٧٥ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن الشعبي قال: لما رجم علي شراحة الهمدانية جاء أولياؤها فقالوا: كيف نصنع بها؟ فقال لهم علي: اصنعوا بها ما تصنعون بموتاكم - يعني غُسْلها والصلاة عليها وما أشبه ذلك (١). ٣٠٧٦ - حدثنا إسماعيل، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا حفص بن غياث، عن أشعث، عن أبي الزبير عن جابر - قال: سألته عن المرأة تموت في نفاسها من الفجور أيصلى عليها؟ قال: صل على من قال: لا إله إلا الله (٢). وممن رأى أن ي
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.