فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

قتل الأسارى أو فداؤهم

في ١ كتاب مقارن١ مذهب

هل قتل الأسارى أفضل من المنّ عليهم أو فدائهم؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

التعامل مع الأسارى يُقتل كل من خيف منهم، قال مالك: أمثل ذلك عندي أن يقتل كل من خيف.

القتل لمن خيف
الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

[ذكر قول من مال إلى القتل ورأى أنه أعلى من المن والفداء] روينا عن أبي بكر الصديق، وليس بثابت عنه (١)، أنه قال في أسير يعطى به كذا وكذا، اقتلوه قتل رجل من المشركين أحب إليَّ من كذا وكذا، فكان عمر بن عبد العزيز، وعياض بن عقبة بن نافع يقتلان الأسارى. وقال مجاهد في أميرين، أحدهما يقتل الأسارى، والآخر يفادي، الذي يقتل أفضل. وقال مالك (٢) في الأسارى: أمثل ذلك عندي أن يقتل كل من خيف. وقال إسحاق بن راهويه (٣): الإثخان أحب إليّ (إلا) (٤) أن يكون معروفًا يطمع به الكثير. قال أبو بكر: ولعل من يميله إلى القتل قوله: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا﴾ (٥). ٦٢٢٣ - حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثنا سليمان بن داود الزهراني قال: حدثنا عبد الرح

«الأوسط» لابن المنذر ج ٦ ص ٢٣٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

القتل لمن خيف

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.