الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل تقام الحدود في دار الحرب؟
لم تذكره المصادر
إقامة الحدود في دار الحرب تقام كما تقام في دار الإسلام، يقيمها أمير الجيش؛ وإن فرّط الوالي وأخّرها أقيمت في أرض الإسلام.
تقاملم تذكره المصادر
إقامة الحدود في دار الحرب تؤخر حتى يخرجوا من دار الحرب، قال أحمد: لا تقام في الجيش حتى يخرجوا من بلادهم، وتقام على من فعل ذلك إذا خرج.
تؤخر[ذكر إقامة الحدود في دار الحرب] اختلف أهل العلم في إقامة الحدود في دار الحرب فمنعت طائفة من ذلك. ٦٢٦٩ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: أصاب أمير الجيش - وهو الوليد بن عقبة - شرابًا فسكر، فقال الناس لأبي مسعود الأنصاري - أو ابن مسعود - وحذيفة بن اليمان: أقيما عليه الحد. فقالا: لا نفعل، نحن بإزاء العدو، ونكره أن يعلموا بذلك، فتكون جرأة منهم علينا وضعف لنا (١). وسئل الأوزاعي عن إقامة الحدود بأرض الروم، قال: تؤخر إقامتها حتى يخرجوا من دار الحرب، وقال في الأسير يصيب حدًا، ثم يرجع إلى الإسلام: يقام عليه إن قامت عليه بينة عدل. وقال الأوزاعي فيمن غزا على جيش، وإن لم يكن أمير مصر، ولا شام، ولا عراق، أقام الحدود في القذف، والخمر، ويكف عن القطع
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
موضعها في«المدونة» ج ٤ ص ٥٤٦
إقَامَة الْحُدُود فِي أَرْض الْحَرْب وَأَكْل الْخِنْزِير وَالشُّرْب فِي رَمَضَان وَالْإِقْرَار بِالزِّنَا وَالسَّرِقَة
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.