فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حكم فتح مكة

في ١ كتاب مقارن١ مذهب

هل فُتحت مكة عنوة أم صلحًا؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

فتح مكة كان صلحًا لا عنوة، سبق لهم أمان، ولا غنيمة في مال من له أمان.

صلحًا
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

[ذكر فتح مكة واختلاف الناس فيه] اختلف أهل العلم في دخول رسول الله ﷺ مكة. فقالت طائفة: دخلها عنوة كذلك قال الأوزاعي (١) قال: فتح رسول الله ﷺ مكة عنوة فخلى بين المهاجرين وأراضيهم ودورهم بمكة ولم يجعلها فيئا (٢) وقالت طائفة: لم يدخلها رسول الله ﷺ عنوة، وإنما دخلها صلحا، وقد سبق لهم أمان والذين قاتلوا وأذن في قتلهم بمكة بنو نفاثة (٣) قتلة خزاعة وليس لهم بمكة دار ولا مال، إنما هم قوم هربوا إليها، فأي شيء يغنم ممن لا مال له، وأما غيرهم ممن دفع خالد بن الوليد، فادعوا أن خالد بن الوليد بدأهم بالقتال، ولم ينفذ لهم أمانا، وادعى خالد أنهم بدءوه ثم أسلموا قبل أن يظهر لهم على شيء ومن لم يسلم صار إلى قبول الأمان بإلقاء السلاح ودخول داره وقد تقدم من رسول الله ﷺ "من دخل داره فهو آمن ومن ألقى السلاح فهو آمن

«الأوسط» لابن المنذر ج ٦ ص ٣٧٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

صلحًا

موضعها في«روضة الطالبين وعمدة المفتين» ج ١٠ ص ٢٧٥

وَأَمَّا مَكَّةُ فَفُتِحَتْ صُلْحًا، هَذَا مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ وَالْأَصْحَابِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ، وَقَالَ صَاحِبُ «الْحَاوِي» : عِنْدِي أَنَّ أَسْفَلَهَا، دَخَلَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْوَةً، وَأَعْلَاهَا فُتِحَ صُلْحًا،

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.