الحنفية
التغليظ عند التهمةلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
بأي صيغة يحلف المدعى عليه عند وجوب اليمين عليه؟
صيغة يمين المدعى عليه بالله الذي لا إله إلا هو، ويغلظ إن اتهمه القاضي، التغليظ بذكر الصفات يكون إذا اتهم القاضي المدعى عليه
التغليظ عند التهمةصيغة يمين المدعى عليه الحلف بالله الذي لا إله إلا هو فقط، ولا يزيد على ذلك
اسم الله فقطصيغة يمين المدعى عليه قولان: بالله الذي لا إله إلا هو، أو مع التغليظ بالصفات، التغليظ: عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم الذي يعلم من السر ما يعلم من العلانية
قولانلم تذكره المصادر
[ذكر كيفية اليمين التي يجب أن يستحلف بها من يجب اليمين عليه] اختلف أهل العلم في كيفية اليمين التي يحلف بها المدعى عليه: فقالت طائفة: يحلف بالله الذي لا إله إلا هو، كذلك قال مالك بن أنس (١)، وفيه قول ثان وهو أن يحلف بالله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم الذي يعلم من السر ما يعلم من العلانية. هكذا قال الشافعي (٢) وقد قال في كتاب القسامة في باب القتل (٣) يحلف بالله الذي لا إله إلا هو عالم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ما قتل فلانا ولا أعان على قتله. وذكر كلاما وحكى عن النعمان أنه قال: يحلف بالله الذي لا إله إلا هو ما له عليك هذا المال ولا أقل منه فإن اتهمه القاضي غلظ عليه وقال: احلف فقل: والله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم، الذي يعلم من السر ما يعلم من
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.