فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

صيغة اليمين على المدعى عليه

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

بأي صيغة يحلف المدعى عليه عند وجوب اليمين عليه؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

صيغة يمين المدعى عليه بالله الذي لا إله إلا هو، ويغلظ إن اتهمه القاضي، التغليظ بذكر الصفات يكون إذا اتهم القاضي المدعى عليه

التغليظ عند التهمة
المالكية

صيغة يمين المدعى عليه الحلف بالله الذي لا إله إلا هو فقط، ولا يزيد على ذلك

اسم الله فقط
الشافعية

صيغة يمين المدعى عليه قولان: بالله الذي لا إله إلا هو، أو مع التغليظ بالصفات، التغليظ: عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم الذي يعلم من السر ما يعلم من العلانية

قولان
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

[ذكر كيفية اليمين التي يجب أن يستحلف بها من يجب اليمين عليه] اختلف أهل العلم في كيفية اليمين التي يحلف بها المدعى عليه: فقالت طائفة: يحلف بالله الذي لا إله إلا هو، كذلك قال مالك بن أنس (١)، وفيه قول ثان وهو أن يحلف بالله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم الذي يعلم من السر ما يعلم من العلانية. هكذا قال الشافعي (٢) وقد قال في كتاب القسامة في باب القتل (٣) يحلف بالله الذي لا إله إلا هو عالم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ما قتل فلانا ولا أعان على قتله. وذكر كلاما وحكى عن النعمان أنه قال: يحلف بالله الذي لا إله إلا هو ما له عليك هذا المال ولا أقل منه فإن اتهمه القاضي غلظ عليه وقال: احلف فقل: والله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم، الذي يعلم من السر ما يعلم من

«الأوسط» لابن المنذر ج ٧ ص ١٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

التغليظ عند التهمة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

اسم الله فقط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

قولان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.