الحنفية
لأهلها ولمن مرّ بهاموضعها في«كنز الدقائق» ص ٢٢٦
ومواقيت الإحرام ذو الحليفة وذات عرقٍ وجحفة وقرنٌ ويلملم لأهلها ولمن مرّ بها
هل تكون المواقيت لأهلها ولمن مرّ بها من غير أهلها؟
المواقيت بالنسبة لأهلها ولمن مرّ بها من غيرهم هي لأهلها ولمن مرّ بها
لأهلها ولمن مرّ بهالم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
المواقيت بالنسبة لأهلها ولمن مرّ بها من غيرهم هي لأهلها ولمن مرّ عليها، كشاميّ مرّ بذي الحليفة فيحرم منها
لأهلها ولمن مرّموضعها في«كنز الدقائق» ص ٢٢٦
ومواقيت الإحرام ذو الحليفة وذات عرقٍ وجحفة وقرنٌ ويلملم لأهلها ولمن مرّ بها
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
موضعها في«غاية المنتهى» ص ٣٨٣
وَهِيَ لأَهْلِهَا وَلِمَنْ مَرَّ عَلَيهَا، كَشَامِيٍّ مَرَّ بِذِي الْحُلَيفَةَ، وَمَدنِيٍّ سَلَكَ طَرِيقَ الْجُحْفَةِ، فَيُحْرِمُ مِنْهَا،
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.