فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشركة في المباحات

في ٠ كتب مقارنة٣ مذاهب

هل تصح الشركة في تملك المباحات كالاحتطاب والاصطياد؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الشركة في تملك المباحات كالاحتطاب والاصطياد لا تصح

لا تصح
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

الشركة في تملك المباحات كالاحتطاب والاصطياد لا تصح في الأظهر

لا تصح
الحنابلة

الشركة في تملك المباحات كالاحتطاب والاصطياد تصح

تصح

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا تصح

موضعها في«كنز الدقائق» ص ٤٠١

ولا تصحّ شركةٌ في احتطابٍ واصطيادٍ واستقاءٍ

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

لا تصح

موضعها في«منهاج الطالبين» ص ١٣٤

وكذا في تملك المباحات كالأحياء والاصطياد والاحتطاب في الأظهر

الحنابلة

تصح

موضعها في«غاية المنتهى» ص ٧٠٢

الرَّابعُ: شَرِكَةُ الأَبْدَانِ: وَهِيَ أَنْ يَشْتَرِكَا فِيمَا يَتَمَلَّكَانِ بِأَبْدَانِهِمَا مِنْ مُبَاحٍ، كَاحْتِشَاشٍ وَاصْطِيَادِ وَتَلَصُّصٍ عَلَى دَارِ حَرْبٍ وَسَلَبٍ.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.