الحنفية
تقبلموضعها في«كنز الدقائق» ص ٥١٥
إلّا تصديق الزّوج بعد موتها
هل تقبل دعوى تقدم الإسلام على الموت بتصديق الوارث بعد الموت؟
دعوى تقدم الإسلام على الموت إذا صدقها الوارث بعد الموت تقبل بتصديق الزوج بعد موتها
تقبللم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
دعوى تقدم الإسلام على الموت إذا صدقها الوارث بعد الموت تقبل بتصديق الوارث، إذا ادعى تقدم إسلامه على موت مورثه المسلم أو على قسم تركته
تقبلموضعها في«كنز الدقائق» ص ٥١٥
إلّا تصديق الزّوج بعد موتها
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
موضعها في«غاية المنتهى» ج ٢ ص ٦٢٥
وَمَنْ ادَّعَى تَقَدُّمَ إسْلَامِهِ عَلَى مَوْتِ مُوَرِّثِهِ الْمُسْلِمِ، أَوْ عَلَى قَسْمِ تَرِكَتِهِ قُبِلَ بِبَيِّنَةٍ أَوْ تَصْدِيقِ وَارِثٍ أَوْ نُكُولُهُ
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.