الحنفية
حلموضعها في«كنز الدقائق» ص ٦٢٢
وإن أرسل مسلمٌ كلبه فزجره مجوسيٌّ فانزجر حلّ
ما حكم صيد كلب أرسله مسلم فزجره مجوسي فانزجر؟
إذا أرسل مسلم كلبه على الصيد فزجره مجوسي فانزجر، فصيده حلال
حللم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
إذا أرسل مسلم كلبه على الصيد فزجره مجوسي فانزجر، فصيده حلال، سواء زاد عدوه بزجر المجوسي أو لم يزد
حلموضعها في«كنز الدقائق» ص ٦٢٢
وإن أرسل مسلمٌ كلبه فزجره مجوسيٌّ فانزجر حلّ
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
موضعها في«غاية المنتهى» ج ٢ ص ٥١٨
وَإِنْ أَرْسَلَ مُسْلِمٌ كَلْبَهُ فَزَجَرَهُ مَجُوسِيٌّ فَزَادَ عَدْوُهُ أَوْ رَدَّ عَلَيهِ كَلْبُ مَجُوسِيٍّ الصَّيدَ فَقَتَلَهُ أَوْ ذَبَحَ مَا مَسَكَهُ لَهُ مَجُوسِيٌّ بِكَلْبِهِ، وَقَدَّرُ جُرْحِهِ غَيرَ مُوحٍ. وَيتَّجِهُ: بَلْ وَفِيهِ حَيَاةٌ مُسْتَقِرَّةٌ. أَوْ ارْتَدَّ أَوْ مَاتَ بَينَ رَمْيِهِ وَإِصَابَتِهِ، حَلَّ
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.