الحنفية
لا يحنث إلا بما يُصنع بهلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يحنث من حلف ألا يأكل أدمًا إذا أكل اللحم أو الخبز أو البيض؟
من حلف ألا يأكل أدمًا فأكل اللحم أو الخبز أو البيض لا يحنث إلا بأكل ما يُصنع به
لا يحنث إلا بما يُصنع بهمن حلف ألا يأكل أدمًا فأكل اللحم أو الخبز أو البيض يحنث بأكل ما ذُكر
يحنثمن حلف ألا يأكل أدمًا فأكل اللحم أو الخبز أو البيض يحنث بأكل ما ذُكر
يحنثمن حلف ألا يأكل أدمًا فأكل اللحم أو الخبز أو البيض يحنث بأكل ما ذُكر
يحنثواختلفوا فيما إذا حلف لا يأكل أدما فأكل اللحم أو الخبز أو البيض واختلفوا فيما إذا حلف لا يأكل أدما فأكل اللحم أو الخبز أو البيض. فقال أبو حنيفة: لا يحنث إلا بأكل ما يصنع به. وقال أحمد ومالك والشافعي: يحنث بأكل ما قدمنا ذكره.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٨٢٦
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«عمدة الفقه» ص ١٢٤
ولا رأسا ولا بيضا فيمينه على كل لحم ورأس كل حيوان وبيضه والأدم كل ما جرت العادة بأكل الخبز به من مائع وجامد كاللحم والبيض والجبن والزيتون
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.