الحنفية
أجناسلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل اللحمان جنس واحد أم أجناس مختلفة في باب الربا؟
اللحمان أجناس مختلفة باختلاف أصولها
أجناساللحمان ثلاثة أصناف، ذوات الأربع من الأنعام والوحش صنف، والطير صنف، وذوات الماء صنف
ثلاثة أصنافاللحمان جنس واحد في قول، وأجناس على الإطلاق في قول آخر
قولاناللحمان ثلاث روايات: أجناس باختلاف أصولها، أو أربعة أجناس، أو جنس واحد، الأربعة: الأنعام، والوحوش، والطير، وذوات الماء؛ والثالثة اختيار الخرقي
ثلاث رواياتواختلفوا في اللحمان هل هي جنس واحد أو أجناس؟ واختلفوا في اللحمان هل هي جنس واحد أو أجناس؟ فقال أبو حنيفة: هي أجناس مختلفة باختلاف أصولها. وقال مالك: هي ثلاثة أصناف، لحم ذوات الأربع من الأنعام والوحش كلها صنف واحد. ولحوم الطير كلها صنف واحد، ولحوم ذوات الماء صنف. وقال الشافعي في قول: كلها جنس واحد وفي الأخر: أنها أجناس على الإطلاق. وعن أحمد ثلاث روايات، إحداهن: أنها أجناس مختلفة باختلاف أصولها مطلقا كمذهب أبي حنيفة، وأحد القولين عن الشافعي، وعنه رواية ثانية: أنها أربعة أجناس: لحم الأنعام صنف، والوحوش صنف، والطير صنف، وذوات الماء صنف. وعنه رواية ثالثة: أنها كلها صنف واحد كالقول الآخر. عن الشافعي. وهذا، أعني الرواية الثالثة، اختيار الخرقي. ففائدة الخلاف بينهم أن من قال: كلها جنس واحد لم يجز بيع
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٣٥٣
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.