فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

علامة تحديد الخنثى المشكل

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

بأي علامة يُحدَّد الخنثى المشكل ذكرًا أو أنثى إذا بال من الفرجين؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الخنثى المشكل إذا بال من الذكر والفرج يُعتبر أسبقهما بولًا، فإن استويا بقي مشكلًا، ولا يُعتبر الأكثر؛ ويزول الإشكال بلحية أو وصول إلى النساء فيكون رجلًا

الأسبق
المالكية

الخنثى المشكل إذا بال من الذكر والفرج يُعتبر أسبقهما، فإن استويا اعتُبر أكثرهما، فإن استويا في الكثرة أيضًا بقي على إشكاله

الأسبق ثم الأكثر
الشافعية

الخنثى المشكل إذا بال من الذكر والفرج يُعتبر أسبقهما بولًا ولا اعتبار للكثرة

الأسبق فقط
الحنابلة

الخنثى المشكل إذا بال من الذكر والفرج يُعتبر أسبقهما، فإن استويا اعتُبر أكثرهما، فإن استويا في الكثرة أيضًا بقي على إشكاله

الأسبق ثم الأكثر

نص المسألة

واختلفوا في الجنين المشكل وهو أن يكون للشخص فرج وذكر واختلفوا في الجنين المشكل وهو أن يكون للشخص فرج وذكر. فقال أبو حنيفة: إن كان يبول من الذكر فهو غلام. وإن كان يبول من الفرج فهو أنثى، وإن بال منهما اعتبر أسبقهما فإن كان في السبق سواء لم يعتبر أكثرهما بل هو باق على إشكاله إلا أن يخرج له لحيه أو يصل إلى النساء فحينئذ هو رجل، وإن ظهر له ثدي كثدي المرأة، أو نزل له لبن من ثدييه، أو أمكن الوصول إليه من الفرج، أو حاض أو حبل، فهو امرأة فإن لم يظهر له أحد هذه العلامات فهو خنثى مشكل وميراثه ميراث أنثى سواء كان ذلك انفع له أم لا، فإن مات أبوه وخلف إبنا وهو، فالمال بينهما على ثلاثة أسهم للإبن سهمان وله سهم، هذه الرواية المشهورة عنه. وقد رويت عنه رواية أخرى وهو أن يعطي دون الأحوال فإن كان كونه أنثى دون

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٥٤٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

الأسبق

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

الأسبق ثم الأكثر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

الأسبق فقط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

الأسبق ثم الأكثر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.