هل يرث ذوو الأرحام إذا لم يخلف الميت ذا فرض ولا عصبة، أم بيت المال أولى منهم؟
الجواب في كل مذهب
بألفاظنا
الحنفية
عند عدم ذي الفرض والعصبة، ميراث ذوي الأرحاميرثون، فهم أحق من بيت المال
يرثون
المالكية
عند عدم ذي الفرض والعصبة، ميراث ذوي الأرحاملا يرثون، وبيت المال أولى منهم
بيت المال أولى
الشافعية
عند عدم ذي الفرض والعصبة، ميراث ذوي الأرحاملا يرثون، وبيت المال أولى منهم
بيت المال أولى
الحنابلة
عند عدم ذي الفرض والعصبة، ميراث ذوي الأرحاميرثون، فهم أحق من بيت المال
يرثون
نص المسألة
اختلفوا في توريث ذوي الأرحام إذا لم يخلف الميت ذا فرض ولا عصبة وعددهم عشرة أصناف: ولد البنت، وولد الأخت، وبنت الأخ وبنت العم، والخال والخالة وأبو الأم، والعم للأم، والعمة وولد الأخ من الأم، ثم من أولى بهم. فذهب مالك والشافعي إلى أن بيت المال أولى من ذوي الأرحام اختلفوا في توريث ذوي الأرحام إذا لم يخلف الميت ذا فرض ولا عصبة وعددهم عشرة أصناف: ولد البنت، وولد الأخت، وبنت الأخ وبنت العم، والخال والخالة وأبو الأم، والعم للأم، والعمة وولد الأخ من الأم، ثم من أولى بهم. فذهب مالك والشافعي إلى أن بيت المال أولى من ذوي الأرحام. وقال أبو حنيفة واحمد: بل هو أحق ثم اختلفا مورثاهم في كيفية توريثهم هل هو بالتنزيل أم على ترتيب العصبات؟ فقال أبو حنيفة: توريثهم على ترتيب العصبات الأقرب فالأقرب. وقال أحمد: تو
باب ذوي الأرحام، وكيفية توريثهم الأرحام: جمع رحم. قال صاحب "المطالع": هي معنىً من المعاني، وهو النسب والاتصال الذي يجمعه والد ، فسُمِّي المعنى باسم ذلك المحل، تقريبًا للأفهام، ثم يُطلق الرَّحم على كلِّ قَرابة. (وهم) أي: ذوو الأرحام اصطلاحًا في الفرائض: (كلُّ قَرابة ليس بذي فَرْض ولا عصبة) .
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.