فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

صفحة السنام في الإشعار

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

في أي صفحتي السنام يكون إشعار الهدي؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

الإشعار يكون في روايتان: الأيسر والأيمن

روايتان
الشافعية

الإشعار يكون في صفحة السنام الأيمن، يُشق حتى يظهر الدم

الأيمن
الحنابلة

الإشعار يكون في الأيمن في أظهر الروايات، وروي الأيسر، وروي التخيير، في رواية التخيير ليست إحداهما أولى من الأخرى

ثلاث روايات

نص المسألة

واختلفوا في إشعار الهدي من الإبل والبقر هل هو سنة أم لا؟ واختلفوا في إشعار الهدي من الإبل والبقر هل هو سنة أم لا؟ فقال الشافعي ومالك وأحمد: هو مسنون. وقال أبو حنيفة: ليس بمسنون بل مكروه. وصفة الإشعار أن يشق صفحة سنامها الأيمن عند الشافعي وأحمد في أظهر الروايات. وروي عن أحمد صفحة سنامها الأيسر حتى يظهر الدم. وروي عنه رواية أخرى: هو مخير في أي الصفحتين شاء، وليست إحداهما بأولى من الأخرى. وعن مالك روايتان في الأيسر والأيمن كالمذهبين في الإبل فأما البقر. فقال: إن كان لها أسنمة أشعرت، وإن لم يكن لها أسنمة لم تشعر لأنه تعذيب لها.

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٣١١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

روايتان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

الأيمن

موضعها في«فتح العزيز بشرح الوجيز» ج ٨ ص ٨٩

من قصد مكة لحج أو عمرة فسيتحب له أن يهدى إليها شيئا من النعم (أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة بدنة) ولا يلزم ذلك الا بالنذر * وإذا ساق هديا تطوعا أو نذرا نظر ان ساق بدنة أو بقرة فيستحب ان يقلدها نعلين وليكن لهما قيمة ليتصدق بها وان يشعرها ايضا والاشعار الاعلام والمراد ههنا ان يضرب صفحة سنامها اليمني بحديدة وهي مستقبلة للقبلة فيدميها ويلطخها بالدم ليعلم من رآها أنها هدى فلا يستجيز التعرض لها * وقال ابو حنيفة لا اشعار * ومالك واحمد استحبا الاشعار ولكن قالا يشعرها من الجانب الايسر * لنا ما روى عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم (صلى الظهر بذي الحليفة ثم دعا ببدنة فاشعرها في صفحة سنامها الايمن) وان ساق غنما استحب تقليدها ولكن بخرب القرب وهى عراها وآذانها لا بالنعل لانها ضعيفة يثقل عليها حمل النعال * وقال مالك وبو حنيفة لا يستحب تقليد الغنم * لنا ما روي انه صلى الله عليه وسلم (اهدى مرة غنما مقلدة) ولا يستحب اشعارها لانها ضعيفة ولان شعرها يمنع من ظهور الدم * ثم إذا قلد النعم وأشعره

الحنابلة

ثلاث روايات

موضعها في«الإنصاف» ج ٩ ص ٤٠٧

ويُسَنُّ إشْعارُ البَدَنَةِ، فيَشُقُّ صَفْحَةَ سَنامِها حتى يسِيلَ الدَّمُ.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.