فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

ضمان الشجرة الكبيرة والصغيرة

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

بماذا تُضمن الشجرة الكبيرة والصغيرة عند إتلافها؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

ضمان الشجرة الكبيرة والصغيرة يُضمن الجميع بالقيمة

القيمة
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

ضمان الشجرة الكبيرة والصغيرة تُضمن الكبيرة ببقرة والصغيرة بشاة

بقرة وشاة
الحنابلة

ضمان الشجرة الكبيرة والصغيرة تُضمن الكبيرة ببقرة والصغيرة بشاة

بقرة وشاة

نص المسألة

واختلفوا فيما تضمن به الشجرة الكبيرة والصغيرة واختلفوا فيما تضمن به الشجرة الكبيرة والصغيرة. فقال أبو حنيفة: يضمن جميع ذلك بالقيمة. وقال الشافعي وأحمد: تضمن الكبيرة ببقرة. والصغيرة بشاة.

«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٣٠٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

القيمة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

بقرة وشاة

موضعها في«فتح العزيز بشرح الوجيز» ج ٧ ص ٥١٠

(وأما) الشجرة التامة فتضمن ببقرة ان كانت كبيرة وبشاة ان كانت دونها يروى ذلك عن ابن الزبير وابن عباس رضى الله عنهم وغيرهما ومثل هذا لا يطلق الا عن توقيف * قال الامام ولا شك أن البدنة في معنى البقرة وأقرب قول في ضبط الشجرة المضمونة بالشاة أن تقع قريبة من سبع الكبيرة فان الشاة من البقرة سبعا فان صغرت جدا فالواجب القيمة * والامر في ذلك كله على التعديل والتخيير كما في الصيد وهل يعم التحريم والضمان ما ينبت بنفسه من الاشجار وما يستنبت أم يختص بالضرب الاول ذكروا فيه قولين (احدهما) التعميم لان لفظ الخبر مطلق (والثانى) وبه قال أبو حنيفة رحمه الله التخصيص بالضرب الاول تشبيها للمستنبتات بالحيوانات الانسية وبالزرع والاول اصح عند ائمتنا العراقيين وتابعهم الاكثرون ومنهم من قطع به لكن الامام وصاحب الكتاب اجابا بالثاني وإذا قلنا به زاد في الضابط قيدا آخر وهو كون الشجر مما ينبت بنفسه وعلي هذا يحرم قطع الطرفا والاراك والعضاة وغيرها من اشجار البوادى وادرج في النهاية العوسج فيها لكنه ذو شوك وفيه ما كتبناه ول

الحنابلة

بقرة وشاة

موضعها في«شرح منتهى الإرادات» ص ٥٦٦

(وَتُضْمَنُ شَجَرَةٌ) قُلِعَتْ أَوْ كُسِرَتْ (صَغِيرَةً عُرْفًا بِشَاةٍ وَ) يُضْمَنُ (مَا فَوْقَهَا) أَيْ الصَّغِيرَةِ مِنْ الشَّجَرِ، وَهِيَ الْمُتَوَسِّطَةُ وَالْكَبِيرَةُ (بِبَقَرَةٍ) لِقَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ " فِي الدَّوْحَةِ بَقَرَةٌ وَفِي الْجِذْلَةِ شَاةٌ " قَالَ: وَالدَّوْحَةُ: الشَّجَرَةُ الْعَظِيمَةُ وَالْجِذْلَةُ الصَّغِيرَةُ

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.